بلاغ … رئيس جماعة لمنيزلة بتارودانت يكشف معطيات ويوضح أسباب رفض المصادقة على اتفاقية الشراكة المتعلقة بتنظيم مهرجان الحناء

توصلت موقع أكادير أنفو، ببلاغ توضيحي من السيد الحسن ناجي، رئيس جماعة لمنيزلة بتارودانت، يرد فيه على بلاغ إحدى الجمعيات المنظمة لمهرجان الحناء بجماعة المنيزلة، والذي يوضح مجموعة من المعطيات حول أسباب رفض المصادقة على اتفاقية الشراكة المتعلقة بتنظيم مهرجان الحناء المقدمة من طرف إحدى الجمعيات، والتي دفعت الأخيرة لإصدار بلاغ تصعيدي ضد المجلس.

 

إليكم بلاغ رئيس المجلس الجماعي للمنيزلة :

                                                    بلاغ توضيحي

عمدت مجموعة من المنابر الإعلامية الإلكترونية والمكتوبة وكذا مواقع التواصل الاجتماعي إلى نشر بلاغ منسوب لإحدى الجمعيات يتحدث عن استهدافها من طرف مجلس الجماعة القروية للمنيزلة بإقليم تارودانت، والذي ادعت من خلاله شن أعضاء المجلس لهجمة غير مبررة وخارج السياق ضد ” مهرجان ” سبق وأن نظم بتراب الجماعة  واعتباره هضرا للوقت وتضييعا للمال.

وتنويرا للرأي العام، ورفعا لكل لبس قد تثيره هذه الأخبار، توضح جماعة المنيرلة أن أعضاء المجلس الجماعي لجماعة المنيزلة، والممثلين لفريق الأغلبية والمعارضة، قد رفضوا بالأغلبية المصادقة على اتفاقية الشراكة المتعلقة بتنظيم مهرجان الحناء بالجماعة، خلال الدورة الاستثنائية المنعقدة يوم الأحد 22 يوليوز 2018، وذلك في انسجام تام مع ما يضطلعون به من دور في الإشراف على حسن تدبير مختلف الملفات المتعلقة بالتدبير اليومي لشؤون الجماعة.

ويستنكر المجلس إقحام اسم صاحب الجلالة في موضوع رفض المصادقة على النقطة الثالثة من مقررات الدورة، بداعي “استهداف مجهودات أعضاء الجمعية في الرقي بالتراث المنقول والشفهي وعدم استحضار خطاب صاحب الجلالة في هذا المجال”، وذلك دون مراعاة لمكانة ملك البلاد واحترام لشخصه في قلوب المغاربة كافة وما يضمنه الدستور من سمو جلالته على كل التلوينات والخلافات السياسية، فالجماعة تؤكد على ممارسة الحقوق التي يكلفها القانون للتعبير عن الرأي الأخر وإغناء النقاش الديمقراطي البناء المحترم لأدبيات الحوار الهادف والذي يفضي إلى إضاقة طفرة نوعية من أجل التقدم إلى الأمام تحقيقا للتنمية بكل أبعادها.

وإذ يؤكد المجلس أن قرار رفض المصادقة على قرار دعم المهرجان يأتي انسجاما مع رغبة أغلبية أعضاء المجلس في استثمار موارد الجماعة المالية المحدودة في النهوض بأولويات التنمية بالدواوير والمداشر، الواقعة ضمن نفوذ الجماعة، وتحقيق المتطلبات الكثيرة للساكنة، لتحقيق بعض المشاريع التنموية الهادفة إلى فك العزلة عن دواوير الجماعة بمزيد من الطرق المعبدة وتوفير الماء الصالح للشرب ووسائل النقل المدرسي.

ويسجل المجلس الجماعي للمنيزلة انفتاحه على كل المبادرات الهادفة لتحقيق التنمية، ودخوله في شراكات، أمام محدودية الدعم الموجه من طرف الدولة وتغييب مشاريع الجماعة ومراسلاتها العديدة بشأن مجموعة من المشاريع، لتحقيق بعض المشاريع التنموية الهادفة إلى فك العزلة عن دواوير المنطقة، ضدا على منطق ” الإنغلاق والإنعزالية ” الذي تطرق إليه البلاغ.

 وإذ تؤكد الجماعة الترابية المنيزلة، أن كل ما جاء في تصريحات الجمعية ” صاحبة البلاغ ” مجانبة للواقع ، فإنها تشدد على أن وضعيتها الإدارية والقانونية في معالجة هذا الملف سليمة من الناحية القانونية والإدارية، وأنها تستغرب لتحوير الملف ومحاولة بعض الجهات تقديم الجماعة على أنها تعرقل ” الإقلاع الثقافي والاجتماعي والاقتصادي من خلال تثمين المنتوجات المحلية على رأسها مادة الحناء “، و” تركب على معاناة الساكنة بالجماعة ” لأغراض معلومة.

وفي الأخير، تبقى الجماعة رئيسا ومجلسا صاغية إلى كل المطالب المعقولة الرامية إلى المزيد من تحسين الظروف التنموية بتراب الجماعة وفق الإمكانيات المتاحة دون مزايدات وفي احترام تام للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل وللمسؤولين بالجماعة، مع التذكير بأن مجلس الجماعة رفض بالأغلبية قرار دعم المهرجان وليس تنظيمه المكفول دستوريا، في إطار القوانين الجاري بها.

المنيزلة في : 27/07/2018

    رئيس الجماعة

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*