بكلميم … ( + فيديو ) مصطفى مشارك يتساءل في حضور أخنوش عن تدابير تنزيل توجهات الحزب بأرض الواقع في مجالات التشغيل والصحة والتعليم

وجه مصطفى مشارك، البرلماني عن إقليم سيدي إفني، شكره الخالص لحضور المؤتمر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بكلميم على مساهمتهم في الإنتقال الديمقراطي والدعم والمساندة من ساكنة أتبثت غيرتها على البلاد وإرادتها في التغيير.

وأعرب المتحدث عن شرفه بالحضور بمدينة كلميم، حاضرة إقليم وادنون، المجاهدة والمتميزة في مسار الوحدة والديمقراطية ببلادنا، ومشيرا لتاريخ الحزب القوي والعتيد والراسخ بتقة ساكنة الجهة.

وطالب مشارك رئيس الحزب بمعرفة التدابير التي يمكنها التنزيل الفعلي للرؤية والتوجيهات التي جاء بها عزيز أخنوش في مجالات التشغيل والصحة والتعليم على أرض الواقع، لتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي بالنسبة للمواطنين بالجهة.

وأشار مشارك خلال حديثه إلى ضرورة معالجة مجموعة من الإشكاليات المستعجلة المتعلقة بالتشغيل والتعليم والصحة، موردا في هذا الصدد معاينته للنقص في الأطر الصحية بإقليم سيدي إفني خلال زيارة أخيرة له لمركز القصور الكلوي بسيدي إفني.

هذا وقد عقد حزب التجمع الوطني للأحرار الأحد 28 يناير الجاري مؤتمره الجهوي لجهة كلميم واد نون، بحضور رئيس الحزب عزيز أخنوش، مرفوقا  بمحمد أوجار ورشيد الطالبي العلمي و امباركة بوعيدة وأمينة بنخضرا و مصطفى بايتاس ومحمد القباج.

رئيس التجمعيين استهل كلمته بالحديث عن المسار الذي اختاره حزب التجمع منذ المؤتمر الوطني بالجديدة والذي اختار الديمقراطية الإجتماعية كأرضية للنقاش حول هوية الحزب، ومواضيع الصحة والتشغيل والتعليم كأولوية للإشتغال عليها، كمنطلق لتقديم عرض سياسي  وإجتماعي لعموم المواطنين نافيا في جزء من كلمته مقولة “الأحزاب دكاكين سياسية” مؤكدا على أن حزبه “حزب بمناضليه وموارده البشرية وأهدافه يعملون يد في يد لإيصال صوت المواطن الى مراكز القرار بالبلاد”.

وأكد أخنوش أن الحزب سيقدم نظرته للنموذج التنموي الجديد تفاعلا مع نداء الملك محمد السادس، مشيرا إلى أن هذا النموذج الذي سيتم تقديمه هو ثمرة التفاعل والنقاش بين مناضلات ومناضلي التجمع من مختلف الجهات ، ليذكر فيما بعد بالمحطات الجهوية السابقة التي عرفت تقديم الحزب للمقترحات الأولية لمعالجة الإختلالات التي تعاني منها قطاعات الصحة والتشغيل والتعليم، ليؤكد على أنه سيتم إغنائها خلال المحطات الجهوية القادمة في أفق تقديم عرض سياسي في 24 فبراير القادم خلال المؤتمر الجهوي للحزب بأكادير.

وأبرز رئيس الحزب أهمية عدد من المقترحات بخصوص قطاع الصحة التي لامست مشاكل في مسار العلاج وفي ضرورة توفير الظروف الملائمة للعاملين في قطاع الصحة من أجل ممارسة المهنة في إطار مناسب وفعال، مع ضرورة التأكيد على حق المواطنين في المناطق النائية في الإستفادة من الخدمات الطبية في جميع الجهات.

وشدد أخنوش على أن المقترحات المتعلقة بقضايا التشغيل تؤكد على ضرورة تشجيع المبادرة الذاتية وخلق الإستثمار كمدخل أساسي لخلق فرص الشغل ومحاربة البطالة.

وفيما يخص قضايا التعليم فقد أكد على أن المقترحات الأولية التي تم تقديمها تهم بشكل أساسي إصلاح التعليم الأولي وتأهيل الجامعة من خلال برنامج شامل ومتكامل.

وفيما يخص تدبير الشأن العام فقد أكد أخنوش على أن مصالح المواطن يجب أن تكون فوق كل اعتبار وخارج نطاق أي حسابات سياسية أو شخصية.

وشدد في هذا الصدد على أنه لا يمكن التسامح مع أي مسؤول عن عرقلة المشاريع التنموية وحرمان المواطنين من حقهم في خدمات من المفترض أن تحسن واقعهم اليومي.

ودعا رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار في ختام كلمته إلى ضرورة تكاثف الجهود والتعبئة من أجل إنجاح المشاريع التي تستهدف المواطنين بالدرجة الأولى ، وكل ما من شأنه أن يسهم في تحقيق إقلاع تنموي حقيقي.

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*