Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /ziri/agadirin1/public_html/wp-includes/post-template.php on line 317
بسبب كورونا ... الدكتور ياسي عبداللطيف، الطبيب الإختصاصي في طب المستعجلات والتسممات بمستشفى الحسن الثاني بأكادير يقرر مغادرة منزل أسرته ... - أكادير انفو - Agadir info
Slider
?>

بسبب كورونا … الدكتور ياسي عبداللطيف، الطبيب الإختصاصي في طب المستعجلات والتسممات بمستشفى الحسن الثاني بأكادير يقرر مغادرة منزل أسرته …

Spread the love

أعلن الدكتور ياسي عبداللطيف، الطبيب الإختصاصي في طب المستعجلات والتسممات بمستشفى الحسن الثاني بأكادير عن قراره بعدم العودة إلى منزله ابتداء من يوم الجمعة ثاني شهر شعبان وإلى غاية ليلة رمضان الأبرك.

وأرجع الدكتور ياسي، من خلال تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي، اختياره البقاء بعيدا عن أسرته إلى عدم رغبته في المساهمة  في نشر وباء ” كورونا “، وموضحا بأنه كان في الأيام الأولى يبقى محجوزا في غرفته، ولكن يضيف ياسي ” الأمور وصلت إلى المعقول…ولهذ اتخذت هذا القرار…”.

وينتظر أن يقيم الدكتور ياسيإلى جانب الأطقم الطبية المكلفة بمتابعة حالات فيروس ” كورونا ” بعد أن عمدت لجنة اليقظة بعمالة أكادير بتعبئة مؤسسة للإيواء للطاقم الطبي المدني والعسكري الساهر على الحالات المصابة والمحتملة بفيروس كورونة وذلك للمساهمة في توفير كل الظروف المحفزة على مزيد من البذل والعطاء في سبيل التصدي لهذه الجائحة والحد من آثارها السلبية.

و قد تم اعتماد هذا الإجراء إلى جانب الدوافع السالفة، لتوفير الحماية اللازمة والاطمئنان لدى هذه الطاقات المعبأة من خطر الاستشراء وتوسيع كل سبل الوقاية والحماية.

و بهذه المناسبة، الشكر موجه إلى المصالح المسؤولة عن المركب الاجتماعي للمكتب الوطني للماء والكهرباء بمدينة أكادير على مساهمتهم الفاعلة في تفعيل هذه المبادرة في هذه الظرفية الخاصة المطبوعة بعديد من المبادرات التضامنية من الأفراد والمؤسسات.

التدوينة الكاملة للدكتور ياسي

أنا الدكتور ياسي عبداللطيف،طبيب اختصاصي في طب المستعجلات والتسممات بمستشفى الحسن الثاني بأكادير ،قررت أن اقضي فاتح شعبان وأنا صائم إن شاء الله مع أسرتي،ثم سأغادر منزلي ليلا لأعمل يوم الجمعة لمدة12ساعة،لكن لن أعود نهائيا إلى بيتي إلا ليلة رمضان الأبرك…اختارت أن أكون بعيدا عن أسرتي حتى لا أساهم في نشر هذا الوباء ،كنت في الأيام الأولى أبقى محجوزا في غرفتي لكن الآن الأمور وصلت إلى المعقول…ولهذ اتاخذت هذا القرار…

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*