بسبب كوب 22 … المواطن الأكاديري مصاب بالإكتئاب ويطالب بوحدة الصف للنهوض بالمدينة …

%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9

خلف احتضان مدينة مراكش لملتقى المناخ الكوب 22، وتوافد عدد هائل من الزوار والمشاركين، من بينهم فعاليات وساكنة أكادير، انبهارا لدى الجميع بالنهضة التي عرفتها مدينة البهجة، والإقلاع الصاروخي في البنى التحتية والمنشآت الحيوية.

فكل من زار مراكش أجمع على أن مدينة أكادير أصبحت مدينة يتيمة فقيرة لتساير الركب، توجب الأمر منها الركض بسرعة الضوء ولسنوات طويلة، فصار احتضان المدينة الحمراء كوب22 كابوسا للأكاديرين، وشكل خيبة أمل كبيرة، توجبت الوقوف والبكاء وراء أطلال مدينتهم المنكوبة والموقوفة التنفيذ لسنوات عجاف، تسبب فيها الخلاف الذي كان يطفو على السطح بين رئيس المجلس السابق والوالي السابق، والذي أقحمت معه المدينة في صراعاتهم.

وهكذا وصلت أكادير إلى هذا الوضع، الذي تعيشه حسب الروايات، هل هي فعلا لعنة الداخلية، أم أن المجلس السابق أوالحالي لم تكن له تصورات مندمجة تؤهل المدينة، وتجعلها تضاهي المدن الأخرى أو أكتر، مع العلم أن أكادير قوة اقتصادية في مجموعة من القطاعات.


لقد دقت ساعة الصفر وعلى الجميع تحمل المسؤولية في المدينة، والنهوض بها وتأهيلها، وإخراجها من تلك الصورة الباهتة، التي أضحت تلازمها بارادة وعزيمة.

فالوالي تقوم بمجهودات جبارة مشكورة وغير ما مرة تكلمت بحرقة ومرارة على واقع الحال لمدينة كانت بالأمس القريب سويسرا المغرب..، فالمهمة ملقاة على عاتق كل من رئيس الجهة المعروفة بسباتها، والمجلس الإقليمي الحاضر الغائب، والفريق البرلماني الجديد، والمجلس الجماعي، وأعيان المدينة، هؤلاء هم الحلقة الاساس في تدبير شأن المدينة، ولعلنا نتفائل خيرا أو نتشائم بازدواجية مهام رئيس مجلس وبرلماني.


فلتعلموا أن أكادير جريحة ومنكوبة، والمسؤولية على عاتقكم، والمواطن الأكاديري مصاب بالإكتئاب نتيجة تحصيل حاصل، فلتستفيقوا من سباتكم ودافعوا عن المدينة، التي من حقها الاستفادة من الإستثمارات العمومية وهيكلة أفضل لثرواتها ومواردها.


كلنا أبناء أكادير ومن حقنا العيش في ظروف تليق بنا.

زين العابدين اعديسة

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*