بحضور قيادات وطنية وجهوية … التجمعيون يطلقون باشتوكة المنتدى الأمازيغي “أزا” وهذا برنامجه … 

أعلن منظمو منتدى “أزا” AZA FORUM، الذي ينظمه حزب التجمع الوطني للأحرار باشتوكة آيت باها، بمناسبة الذكرى الـ17 للخطاب الملكي بأجدير، خلال ندوة صحفية عُقدت ببيوكرى، عن برنامج هذه التظاهرة الثقافية والفكرية، والتي ستنطلق بالمركب الثقافي “سعيد اشتوك” بمدينة بيوكرى، خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 21 من شهر أكتوبر الجاري.

وسيتضمن اليوم الأول من المنتدى، تقديم القانون الأساسي للحزب باللغة الأمازيغية، وإعلان البريد الإلكتروني الخاص بالترجمة إلى الأمازيغية، بالإضافة إلى ندوة حول المقاربة المؤسساتية والمجالية ودورها في تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية.

ويشمل برنامج هذه التظاهرة، المنظمة تحت شعار “الأمازيغية، المكتسبات والتحدّيات”، دورتين تكوينيّتيْن، الأولى لفائدة المكوّنين والمكونات في مجال اللغة الأمازيغية، والثانية في الترجمة إلى الأمازيغية، بالإضافة إلى لقاء خاص بالنساء يدور موضوعه حول “دور المرأة في الحفاظ على اللغة والثقافة الأمازيغيّتيْن”، وندوة علمية حول “التجارب الدولية في تدبير التنوع الثقافي والتعدد اللغوي”، يؤطرها ثلة من الأساتذة والباحثين من داخل المغرب وخارجه.

وبالموازاة مع أشغال الدورات التكوينية المبرمجة، سيُعلن المنتدى الأمازيغي “أزا” عن الجائزة التجمعية للثقافة الأمازيغية برسم سنة 2018. كما ستنظّم أبواب مفتوحة للحزب طيلة أيام انعقاد التظاهرة حول اللغة والثقافة الأمازيغيّتيْن، وبعض التجارب الدولية في تدبير التنوع الثقافي والتعدد اللغوي.

وتميز اللقاء الصحفي، الذي قام بتسير أطواره عبد الله أزييم المنسق الاقليمي للحز، بمشاركة العديد من المنابر الاعلامية المحلية والوطنية وأطره عضوان من المكتب السياسي للحزب الى جانب الكاتب الجهوي للحزب، ذكر من خلاله المتذخلون بالسياق العام لهذا المنتدى والأهداف المتوخاة منه باعتباره محطة سنوية لدى الحزب للوقوف على حصيلة مسار مسلسل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وإدماجها في الحياة العامة .

وأشار عبد الله غازي، النائب البرلماني عن حزب “الحمامة”، في الندوة الصحافية لاعتبار قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار للأمازيغية كقضية مركزية، ومدرجا المنتدى في إطار التفعيل لمبادرة مجالية وشكلا راقيا لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، على اعتبار الميدان الترابي فضاء لممارسة وتمرين التفعيل المذكور، هذا ولم يخف المتحدث انطباعه بأن وضع الأمازيغية في السنوات الأخيرة غير مستقيم ومقلق، ورابطا قلقه  بفترة التراجعات الخطيرة في مجالات عديدة ذي علاقة بالأمازيغية، والتي ظهرت بعد نشوة الفرح التي جاء بها دستور 2011.

وأوضح مصطفى بايتاس، مدير حزب التجمع الوطني للأحرار، بأن الأمازيغية كانت دائما محل نقاش داخلي عميق بحزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك بالموازاة مع النقاش المجتمعي،  معتبرا أن الوقت قد حان للمصالحة الثقافية والهوياتية واللغوية والتي تحيل إلى نقاش حول التنمية الاقتصادية وبالتوجه مباشرة نحو الهدف، وذلك بالموازاة مع النقاش العمومي الذي تشهده بلادنا حول النموذج التنموي الجديد، وموردا خلال حديثه التجربة الكندية الحاضرة في هذا المنتدى، وطالب المتحدث بإخراج الملف من منطق التبني العاطفي ومنطق إعلان النوايا، ولكن وفق تبني وتوجه استراتيجي  استشرافي للمستقبل.

كما تحدث حميد البهجة، المنسق الجهوي للحزب، عن جوهرية النقاش الذي خاضه الحزب ومعتبرا منتدى أزا فرصة لخلق النقاش وللقوة الإقتراحية التي ستخرج بها أشغاله، ومبرزا بأن الأمازيغية ليست بقضية جديدة على الحزب الذي هو حزب المغاربة بكل استثناء، وداعيا الأحزاب الأخرى إلى تبني مسار التجمع الوطني للأحرار.

الحسين شارا

 

 

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*