بالفيديو و والتفاصيل … إمسوان شمال أكادير على صفيح ساخن والبحارة مهددون بوقف أنشطة الصيد وتدخل السلطة الولائية سينقد الموقف

يعيش  بحارة إمسوان على أعصابهم قبيل تنفيذ وكالة الموانئ بأكادير لعملية إزالة رمال بمدخل نقطة الصيد، في ظل ضغوط تمارس ضد العملية من أطراف بالمنطقة، بعد صراع مرير واجهه بحارة المنطقة منذ سنوات، مع كتبان رملية تقف سدا منيعا قبل الولوج إلى البحر، وتشكل حاجزا عسيرا عند الخروج، وهو ما حد من ممارسة نشاطهم البحري.

وينتظر أن يتحقق الإنتصار لحق البحارة، وفق مصادر موقع أكادير أنفو، بعد استكمال عمليات فحص عينات من الرمال المنتظر إزالتها، ليتقرر مصيرها، واالذي ستشرف عليه لجنة مختلطة تضم مجموعة من المتدخلين من ولاية ووزارة التجهيز ووكالة الموانئ …، ليتنفس البحارة الصعداء ويفتح الباب من جديد بكل يسر أمام نشاط القوارب التقليدية التي تمنح لقمة العيش لحوالي 1000 عائلة بالمنطقة ونواحيها.

وسبق أن راسل أزيد من مائتي ربان قارب وبحار ومالك قارب المدير الجهوي لوكالة الموانئ بأكادير بخصوص تشبتهم بإنجاز مشاريع بقرية الصيد البحري بإمسوان ومباركتهم لها.

واستنكر الموقعون على عريضة مرفقة بالرسالة التشويش على الوكالة الوطنية للموانئ، والتي تعتزم القيام بمشاريع هامة بقرية الصيادين بإمسوان، ومعتبرة هذه الجهات قد سبق لها وأن دمرت التعاونية القديمة البحارة، إلى جانب جمعية ركوب الأمواج، غير ذات العلاقة لمجال الصيد البحري.

واعتبر المهنيون أنفسهم  محاصرين داخل قريتهم” إمسوان “، والتي تعاني وفق الرسالة من النفايات والأزبال وانعدام الإنارة والماء الصالح للشرب، إلى جانب الكثبان الرملية التي تحدث أمواجا عاتية، وتمنع البحارة من الخروج للصيد للحصول على قوتهم وقوت عيالهم.

وأكد المعنيون على وقوفهم غير المشروط مع الوكالة الوطنية ومساندتها أمام ما وصفوها بالتشويشات التي يستهدف أصحابها إجهاض مشاريع هم في أمس الحاجة لها،  والتي تهدف بالأساس إلى جدولة مجموعة من الإصلاحات التي ترمي إلى تحسين جودة الخدمات وتلبية حاجيات المهنيين بتنفيذ خطة عمل طموحة و تنموية، في إطار منظور شمولي سيساهم في تعزيز قدرات بحارة إمسوان على العمل في بيئة جيدة و نظيفة و خاصة أمنة.

ودعا المعنيون مدير الوكالة الوطنية للموانئ بأكادير إلى المضي في تنفيذ المبرمج لإنقاذ ما يمكن إنقاءه بالقرية المنكوبة، ومشيرين لرفضهم لتمثيلية رئيس التعاونية القديمة، ومعللين ذلك بالتجائه إلى جمعيات بعيدة عن إمسوان وجمعيات أخرى ليس لها علاقة بالصيد البحري.

ونوه المهنيون، من خلال رسالتهم، بالإهتمام الذي أبداه رئيس غرفة الصيد البحري، بالقرية ومهنييها من خلال زيارتها لأول مرة للإطلاع على أحوال المهنيين، وملتمسين منه مساعدتهم للإستفادة من بعض المشاريع الرامية لمساعدة البحارة بمحركات أو معدات الصيد وغير ذلك من معدات الصيد.

وطالب المهنيون، في اختتام رسالتهم، السلطات المحلية ووزارة الصيد البحري بالمساعدة في تجاوز المحنة التي يمرون بها، لكي تقوم التعاونية، التي لم تقم بجمعها العام، وفق نص الرسالة، منذ سنة 2009، بتسليم كل المرافق التعاونية الجديدة.

يشار أن الوكالة الوطنية للموانئ بأكادير قد خاضت مجموعة من اللقاءات البناءة، مع غرفة الصيد الأطلسية الوسطى، و التمثيليات المهنية القانونية، و المتدخلين، والتي أفضت إلى ضرورة تنقية قرية الصيد إمسوان، من الرمال التي تعيق رحلات صيد قوارب الصيد التقليدي تنشط بالمنطقة، هذه الآخيرة التي تساهم بشكل كبير في مداخيل المنطقة المتأتية من حجم مفرغات الصيد من الأسماك. 

وشكلت قضية ” الترمل ” بقرية الصيد إمسوان حديث الساكنة والبحارة الذين أصبح ولوجهم للبحر بواسطة القوارب صعبا، وهو ما يحد  من ممارستهم نشاطهم البحري، بسبب الرمال المتكدسة في مدخل نقطة التفريغ، لكونها تشكل حاجزا خطيرا يهدد حياتهم، و خاصة مع اقتراب فصل الشتاء، فمع سرعة الرياح و الأمواج العالية تقول المصادر المهنية ، تكون الحركة عسيرة للدخول إلى البحر و أثناء الخروج منه.

جدير بالذكر أن الوكالة الوطنية للموانئ بأكادير قد إنطلقت في التنفيذ الفعلي لوعودها حيث إنطلقت مصالحها في وضع الآليات التي ستعتمد في جرف الرمال بقرية الصيد، في انتظار الترتيبات الإدارية مع السلطات المعنية، بخصوص المطرح الذي سيحدد لوضع الرمال المستخرجة، إذ شكلت هده النقطة الأخيرة محط نقاش رسمي، حول مصير الرمال المستخرجة و التي تستوجب بعض المساطر التي ستعتمدها الوكالة الوطنية للموانئ.

الحسين شارا

 

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*