بالفيديو والتفاصيل … يوم دراسي حول دعم فرص الإستثمار بإقليم تيزنيت يصدر توصياته الإجرائية من أجل الرفع من منسوب الاستثمار وخلق فرص التشغيل وأشنكلي يؤكد على حاجة الإقليم لأبنائه و ضرورة تنسيق الجهود من أجل النهوض بالإستثمار

انتهى اليوم الدراسي حول الاستثمار بإقليم تزنيت، والذي نظمته غرفة التجارة والصناعة والخدمات لسوس ماسة بشراكة مع عمالة إقليم تزنيت و المجلس الجهوي لجهة سوس ماسة و المجلس الاقليمي لتيزنيت والغرف المهنية الجهوية والمجلس الترابي لتزنيت، بإصدار مجموعة من التوصيات.

وتأتي التوصيات في ختام اليوم الدراسي، الذي أسدل الستار عليه بعد زوال اليوم السبت 06 أبريل 2019، وتمحور خلالها النقاش حول التعريف بالمؤهلات الاقتصادية و المشاريع البنيوية المبرمجة بإقليم تيزنيت و المساهمة في انفتاحه على باقي المكونات الترابية للجهة و كذلك تعبئة المؤسسات الجهوية الخاصة و العامة من أجل إنعاش الاستثمار و المساهمة في التنمية الاقتصادية لهذا الاقليم الواعد، بحضور والي الجهة ورئيسها وعامل الإقليم ورئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات والعديد من المسؤولين عن مختلف القطاعات جهويا، بالإضافة إلى مشاركة نخبة من أصحاب الإختصاص وعدد من الفاعلين الإقتصاديين بالإقليم.

وأكد كريم أشنكلي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة سوس ماسة، في كلمة له خلال افتتاح أشغال اللقاء، على أن الإقليم مقبل في المستقبل القريب على دخول مرحلة أساسية في مساره الاقتصادي والتنموي، والتي  من شأنها أن تعزز مكانته كقطب اقتصادي واستثماري هام، بفضل المشاريع المهيكلة الجديدة التي سيتوفر عليها، من قبيل الطريق المزدوج الرابط بين الإقليم ومدينة الداخلة ومشروع المنطقة اللوجستية والمنطقة الصناعية للمدينة …، ومؤكدا أن مؤسسة الغرفة عاقدة العزم على المضي قدما من أجل تعبئة كافة الإمكانيات من أجل الرفع من منسوب الاستثمار وخلق فرص التشغيل ودعم الحركية الاقتصادية بإقليم تزنيت.

وعبر أشنكلي عن عزم الغرفة تعبئة كافة الإمكانات من أجل النهوض بالاستثمار، مع التاكيد على دعم الغرفة لكافة المقترحات والتوصيات التي ستصدر عن الورشات القطاعية إلى حين تنفيذها على أرض الواقع، والعمل على خلق دينامية اقتصادية بإقليم تيزنيت الخصب والغني بثرواته الاقتصادية والطبيعية والبشرية وبمؤهلاته الحضرية والتاريخية، وذلك وفق المهام والصلاحيات التي أوكلها المشرع لمؤسسة غرف التجارة في ميادين التأطير والتكوين والمواكبة والدفاع عن المشاريع المرتبطة بالتنمية الإقتصادية و التنموية ذات الأبعاد الإستراتيجية، عبر تفعيل الجهوية الموسعة المتقدمة، والتي وضع أسسها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي تروم أساسا توجيه القسط الأوفر من المشاريع والميزانيات نحو الأقاليم الأكثر هشاشة.

كما شدد أشنكلي على أن التنمية بمجالات السياحة والتجارة والصناعة والخدمات بالإقليم لن تتحقق إلا بسلك مقاربة تشاركية وتضامنية مع كافة الفرقاء من سلطات إقليمية وهيئات منتخبة والمجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين، بالإضافة إلى تعبئة هادفة وموجهة للمستثمرين المحتملين من كافة ربوع المملكة، ومن أبنائها المقيمين بأكبر المراكز التجارية إن على المستوى الوطني أو الدولي، بأهمية المشاركة في التنمية الاقتصادية للإقليم.

ويأتي تنظيم اللقاء، وفق المتحدث، بعد تجربة أولى ناجحة بإقليم طاطا ورفع توصياتها للقطاعات الحكومية المعنية ليتم اعتمادها في صياغة السياسات العمومية الخاصة بالإقليم، قبل أن يأتي الدور على إقليم تيزنيت من أجل تدارس السبل الكفيلة باستقطاب الاستثمار المنتج، ودعم كل المبادرات التي تجعل إقليم تيزنيت يتبوأ المكانة اللائقة به ضمن المناطق الفاعلة اقتصاديا بجهة سوس ماسة، فضلا عن المواكبة المستمرة لواقع حال النسيج الاقتصادي بالاقاليم الواقعة بدائرة النفود الترابي للغرفة، والرغبة التي تحدو جميع مكوناتها من أجل خلق دينامية اقتصادية والرفع من منسوب الأداء الاقتصادي.

 

يشار أن هذا اليوم الدراسي قد شهد تنظيم أربع ورشات موضوعاتية تتعلق بالسياحة الصناعة والثقافة، والفلاحة والصيد البحري، والتجارة والصناعة والخدمات والمعادن واللوجيستيك، بالاضافة إلى ورشة حول التجهيزات الاساسية وتعبئة العقار ومناخ الاعمال، وتناول فيها المشاركون بالدرس والتحليل سبل تطوير مناخ الاستثمار باقليم تزنيت.

الحسين شارا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*