بالفيديو والتفاصيل … فريق المعارضة بمجلس جهة سوس ماسة ” فركع الرمانة ” بندوة صحفية بأكادير بعد انسحابهم من لقاء العثماني لرفضه الإنصات لإشكالات الجهة

 

حمل فريق المعارضة بمجلس جهة سوس ماسة سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، وابراهيم حافيدي، رئيس مجلس الجهة مسؤولية الإقصاء والتهميش الذي تعرضوا له خلال الاجتماع المغلق، الذي عقده رئيس الحكومة ووفده الوزاري مع مكتب مجلس الجهة ورؤساء الفرق بالمجلس ورؤساء لجنها لوضع تصورات وخريطة طريق لتجاوز المعيقات التنموية بالجهة، بعدما أقدم رئيس الحكومة على منع رؤساء الفرق السياسية ورؤساء اللجن، من التطرق إلى المشاكل الحقيقية بالجهة متدرعا بضيق الوقت، مما أجبرهم على الإنسحاب من اللقاء.

وتطرق المعنيون، خلال ندوة صحفية أعقبت الإنسحاب، إلى امتعاضهم من الإقصاء الممنهج لهم داخل المجلس بشكل عام وبشكل خاص في لقائهم مساء اليوم مع  رئيس الحكومة، واستنكار طريقة تدبير شؤون مجلس الجهة، والتي لا تستجيب لتطلعات ومشاكل ساكنة الجهة بعد مرور نصف ولاية المجلس، بدون تقديم أجوبة عن انتظارات المواطنين بالجهة، وتعثر مشاريع بعدد من أقاليم الجهة بمجالات الصحة والتعليم والبنية التحتية.

وعبر أعضاء فرق المعارضة بمجلس جهة سوس ماسة، والمنتمون لأحزاب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والأصالة والمعاصرة، عن سخطهم الشديد من سياسة رئيس الحكومة التي لا تؤمن بالرأي والرأي الآخر على حد تعبيرهم، مشيرين إلى أن العثماني لازال يجهل دور فرق المعارضة داخل المجالس المنتخبة، والذي قدم كلمته خلال اللقاء وأنصت للرئيس ونوابه. 

وسجل جمال ديواني، رئيس اللجنة الإجتماعية بمجلس الجهة والمنتمي لحزب الإستقلال، أسفه من تصرف رئيس الحكومة وسكوت رئيس المجلس، بعد حضورهم للقاء، وكلهم أمل في أن يكون لقاء لتبادل الأفكار كل من منطقه، قبل أن يتفاجأو ب ” مسرحية محتقرة للجهة ” وفق وصف ديواني، وبدون توفر أبطالها على إرادة حقيقية للنهوض بالاوضاع الإجتماعية للجهة، كما اعتبر المتحدث اللقاء درا الرماد في العيون، ومستنكرا عدم حضور وزير المالية للقاء الصباحي، و وزير التجهيز ووزير الفلاحة بلقاء رئيس الجهة.

وأشار جمال ديواني، من خلال حديثه، لمشكل تصدع النخب بالنموذج الاقتصادي والاجتماعي بالجهة، والذي لم يتمكن من خلق القيمة المضافة، والذي واكبه تدبير فاشل لم يخرج مجموعة من المشاريع إلى حيز الوجود، ولم يحقق التنمية المنشودة، قبل أن يتساءل الديواني عن مٱل ميزانيات تهم مشاريع عدة ظلت متعترة بسبب عدم المصادقة على اتفاقياتها، وبقيت الميزانيات المرصودة لها حبيسة حسابات الجهة.

و وصف حسن مرزوقي، عن حزب الإتحاد الإشتراكي، لقاء العثماني الصباحي بالفولكلوري، ورافضا استغباء المواطن بخطابات انشائية هدفها دغدغة مشاعر المواطن، ليدرج خطوة المعارضة في إطار تدافع سياسي جريء وحقيقي تلزمه اللحظة، في سبيل الخير المنشود للجهة، في السنوات الثلاث المتبقية لولاية الجهة، ومتأسفا من سحب حقهم في الترافع عن العديد من الملفات التي جهزها فريق المعارضة، ومؤكدا على أن العثماني بتصرفه قد خالف الموعد للتعرف على الإشكالا الحقيقية للجهة.

وأكد فريق المعارضة، خلال اللقاء الذي حضره مجموعة من ممثلي المنابر الإعلامية بالجهة، عن عزمهم مقاربة الأمور خلال الثلاث السنوات المتبقية من ولاية مجلس الجهة، بصيغة أخرى، بعد بقائهم إيجابيين خلال الفترة الأولى، ” ومبغيناش نديرو العصا فالرويضة ” على حد تعبيرهم.”

الحسين شارا

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*