بالفيديو والتفاصيل … “الأقلام المأجورة” تجر غضب صحفيين على المجلس الجماعي لأكادير

خلفت تدوينة خطها رئيس المجلس الجماعي لأكادير في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك، والتي وصف فيها أحد الصحفيين بالقلم المأجور بعد نشر الأخبار لملف حول ما وصفه الملف باختلالات تدبير الشأن المحلي باكادير، وهو الملف الذي لم يرق رئيس الجماعة الذي لجأ إلى الفايس بوك ليوزع الاتهامات المجانية، عوض أن يوضح للرأي العام المحلي حقيقة الاختلالات عبر القنوات المعروفة، أو يكذب ما ورد في الملف الذي نشرته ” الأخبار”.

وأثار وصف ” الأقلام المأجورة” الذي لجأ إليه رئيس المجلس الجماعي، غضب الصحفيين بأكادير، إذ استنكروا اعتماد خطاب التسفيه والاتهامات المجانية من قبل رئيس المجلس ومكتب المجلس، وأكد صحفيون خلال ندوة عقدها المجلس الجماعي لتقديم مقررات الدورة الاستثنائية أول أمس الاثنين، واعتبر متدخلون في إطار نقط نظام، أن طريقة تعامل المجلس مع الصحافيين تفتقد إلى اللياقة المطلوبة، خاصة في الردود التي يقوم بها مكتب المجلس حيث إلى يلجأ إلى عبارات “قدحية” ، وفي أحيان أخرى يلجأ بعض أعضاء المجلس الجماعي إلى مواقع التواصل الاجتماعي ويوزعون أوصافا مهينة واتهامات في حق الصحافيين.

ورد نائب رئيس المجلس الجماعي لأكادير، خلال الندوة الصحفية ذاتها، بكون المجلس الجماعي يكن الاحترام للجسم الإعلامي، وأنه يعمل على بناء علاقة يسودها الاحترام، وأشار إلى أن المجلس باعتباره فاعلا محليا، يجب أن يحظى بحقه الكامل في التوضيح فيما يتعلق بالأخبار التي تنشر حول أدائه، وأضاف أنه في الكثير من الأحيان لا تعطى له الفرصة للتعبير عن وجهة نظره.

ورد صحافيون على نائب رئيس المجلس أنه حتى وإن وقع خلل في التواصل بين المجلس والصحافيين، فإن ذلك ليس بمبرر لاطلاق نعوت ومصطلحات تضرب كرامة الصحافيين من قبيل مصطلح ” الأقلام المأجورة”.

الأخبار بتصرف

عن الحسين شارا

الحسين شارا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*