بالفيديو والتفاصيل .. أشنكلي : أين نحن اليوم من تطلعات المرحوم الحسن الثاني في جعل أكادير عاصمة إنتاجية من الناحية الصناعية واليوم نحس بإحباط جماعي وبفقدان الثقة وانسداد الأفق وهو ما انعكس سلبا على حياة الساكنة

استهل كريم اشنكلي رئيس غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات، في كلمته بإسم اعضاء منتخبي و منتسبي غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات لجهة سوس ماسة، أمام رئيس الحكومة ووفده الوزاري، بمقولة المرحوم الحسن الثاني الذي جاء إثر تدشين سد عبد المومن بتارودانت سنة 1985 اذ قال :” أريد وأعتزم نظرا لأهمية الجنوب أن تصبح أكادير عاصمة إنتاجية من الناحية الصناعية مثل الدار البيضاء”.

وتابع اشنكلي متسائلا في هذا السياق “أين نحن اليوم من التطلعات المتضمنة في هذه القولة؟” مضيفا أن هذا التساؤل يستمد “مشروعيته من واقع الحال الإقتصادي بجهة سوس ماسة والذي يؤكد للأسف على أن الجهة الزاخرة بالثروات والمؤهلات الطبيعية الهائلة تعيش أوضاعا كارثية، و تحتاج إلى ثورة حقيقية من المبادرات الخلاقة والمبدعة والإرادة القوية والدعم لإنتشالها من الركود والكساد الذي نجم عنهما إحباط جماعي وإحساس بفقدان الثقة وانسداد الأفق ، وهو ما انعكس سلبا على حياة الساكنة”.

وأكد أشنكلي في كلمته أمام رئيس الحكومة سعد الدين العثماني و بحضور 18 وزيرا وكاتب دولة في اللقاء التواصلي الموسع للتشخيص الجهوي والتوجهات التنموية الكبرى، صباح السبت 6 اكتوبر 2018 بولاية جهة سوس ماسة-اكادير، على معاناة الجهة من تقهقر تنموي، ومرجعا إياه إلى مجموعة من الإكراهات البنيوية ومشاكل البنية التحتية، ورابطا تطور  برنامج التسريع الصناعي بالجهة بتواجد قاطرات صناعية، والتي تستوجب البنية التحتية التي تشجع المستثمرين والمنظومات الصناعية على الإستقرار، وموردا في هذا السياق نموذج القنيطرة.

الحسين شارا

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*