بالصور والفيديو والتفاصيل … مجموعة ” بلحسن ” تعزز ريادتها وتفتتح مصنع كاب بلاستيك ” CAP PLASTIQUE ” بأكادير كأول مصنع على صعيد الجهة والجنوب متخصص في إنتاج مستلزمات التعبئة والتغليف البلاستيكية

واكبت مجموعة ” بلحسن ” النهضة التي شهدتها الصناعة الوطنية في قطاع الصناعات الغذائية، وهو ما فرض عليها تطوير صناعة التعبئة والتغليف التي بدأتها منذ حوالي 43 سنة، وتعزيز التطورات الملموسة التي صاحبت مسيرتها الإنتاجية، لتتجاوز المجموعة بذلك، عبر افتتاح مصنعها الجديد ” كاب بلاستيك “، تلبية طلباتها نحو توفير الحاجيات المتزايدة من قبل المصانع المحلية والوطنية والأفريقية الغذائية.

وجاء الإفتتاح، الذي جرى عشية يوم أمس الجمعة 26 يوليوز 2019 بالحي الصناعي تاسيلا، بحضور كل من أحمد حجي والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، و إسماعيل أبو الحقوق عامل عمالة إنزكان أيت ملول والمدير العام لشركة الزيوت بسوس الحاج أحمد أوباري ومدير الوحدة الصناعية جمال أوباري إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية.

قطاع جديد

وأدرج محمد علواني، عن مجموعة بلحسن، المشروع في إطار تنفيذ إلتزامات المبادرة المولوية الخاصة بتوقيع اتفاقيات التنزيل الجهوي لمخطط التسريع الصناعي لجهة سوس ماسة، والموقعة أمام جلالته بمدينة أكادير متم شهر يناير سنة 2018، ومبرزا أخذ مجموعة ” بلحسن ” على عاتقها تطوير هذا القطاع الجديد ، سيما وأن الصنع يدخل، وفق المتحدث، ضمن إطار ثلاث مصانع أخرى على الصعيد الوطني، ومعربا عن فخر المجموعة بتلبية حاجيات زبناء اخرين على الصعيد المحلي والجهوي والوطني.

وأكد علواني على اعتبار الوحدة الصناعية هي الأولى من نوعها بجهة سوس ماسة والأقاليم الجنوبية، وموضحا كونها ثمرة مبادرة خاصة لمجموعة ” بلحسن “، ومضيفا بأن الوحدة، التي استثمر فيها 120 مليون درهم،  قد خلقت بشكل مباشر أزيد من 85 فرصة عمل، ومعلنا عن مشاريع أخرى ستنضاف للمجموعة وذلك ابتداء من بداية السنة القادمة.

الإنتاج والتصدير

وأوضح علواني أنه في المرحلة المقبلة سيكون أمام وحدتهم الصناعية المتخصصة في مجال التعبئة والتغليف فرص واضحة في التصدير لأسواق الدول المجاورة والصديقة خاصة الأفريقية منها، وموضحا بأن المصنع يشغل حاليا 13 خط إنتاج منها 3 خاصة بسدادات القنينات، وخطين لتشكيل القنينات، وخطين للأغطية، وخط العبوات البلاستيكية للصناعات الغذائية، وخطين للمقابض البلاستيكية، وخط للطبع على سدادات القنينات، إلى جانب خط أخير في مراحله الأخيرة لإنتاج سدادات القنينات.

وتنتج هذه الخطوط الإنتاجية حاليا 200 مليون سدادة قنينة، و50 مليون مقبض بلاستيكي، و60 مليون عبوة بلاستيكية، و250 مليون قنينة بلاستيك وسط سعي حثيث للريادة ليس فقط وطنيا إنما على الصعيد الأفريقي والدولي مع نهاية العام الحالي فيما يخص منتجات البلاستيك الغذائي.

هذا وقد لب المصنع، وفق المتحدث، الإحتياجات المتزايدة للوحدات الصناعية المختصة في المواد الغدائية، والتي تنتمي للمجموعة، والتي تنتج الزيوت والشاي والزبدة والمشروبات المائية والغازية، لافتا إلى أن صناعة التعبئة والتغليف «البلاستيك المخصص للمواد الغذائية» هي صناعة تكميلية، إذ إنها ترتبط بمصانع المجموعة، وستتجاوزها لتلبية حاجيات المصانع الأخرى.

قيمة مضافة للجهة وإدماج الشباب المؤهل وغير المؤهل

وتحدث خليل نزيه، المدير الجهوي للإستثمار بجهة سوس ماسة، عن القيمة المضافة التي سيقدمها مشروع الوحدة الصناعية الحديثة ” كاب بلاستيك ” للدينامية التنموية التي تشهدها المنطقة والجهة عموما، على اعتبار أن تنفيذ المشروع قد استجاب للإلتزامات التي سجلت أمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ولافتا إلى أن المبادرة، التي تعتبر ثمرة من ثمرات المستثمرين المساهمين بالإقتصاد الجهوي، من شأنها أن تخفض تكلفة اللوجستيك بالجهة.

هذا وتبين الإحصاءات، التي قدمت بين أنظار الوفد الرسمي الذي أشرف على افتتاح المصنع، أن اليد العاملة المؤهلة للعمل في هذا المجال  متوفرة، وهي مرشحة للزيادة خلال الأشهر المقبلة بعد تكوين مجموعة من الشباب لمواكبة  زيادة الإنتاج في مصانع البلاستيك ومنتجات التعبئة والتغليف خاصة في ظل الطلب المتزايد من قبل مصانع المواد الغذائية نتيجة زيادة إنتاجها لتغطية السوق المحلي والوطني والخارجي.

توفر المواد الأولية يدعم صناعة التعبئة والتغليف

قدم نبيل حسين، المدير التقني للمصنع، وهو المهاجر المغربي الذي اختار الرجوع لأرض الوطن بعد 38 سنة ونقل تجربته التقنية الواسعة، ( قدم ) من جهته معطيات تقنية عن مراحل إنتاج مختلف منتجات المصنع البلاستيكية، ومشددا على خضوعها إلى جانب الملونات الغدائية المستعملة في إنتاج بعضها لمختلف المعايير الصحية.

وكشف نبيل عن سلاسة عملية تصنيع البلاستيك من خلال البلمرة وهي عبارة عن بناء سلاسل من المركبات الهيدروكربونية عن طريق تفاعلات كيميائية بمساعدة الضغط والحرارة، وتسمى أنواع البلاستيك باسم المركب الذي تم تصنيع البوليمر منه – وهو يسمى مونيمر – مسبوقا بكلمة بولي أو متعدد، فمثلا بولي إيثلين تعني أن البلاستيك مُصنَّع من مبلمر أساسه الإيثلين وهكذا، وتندرج عمليات البلمرة ضمن صناعات البتروكيماويات، ومعددا عددا من المواد الأولية في الصناعات البلاستيكية، وأهمها، “البولي بروبلين” و”البولي إيثلين” عالي ومنخفض الكثافة، و”البولي إيثلين تيرفثالات” و”البولي فينيل كلوريد” و”البولسترين” و”البولي أميد” والبولسترين القابل للتمدد، وغيرها من المنتجات البلاستيكية الصناعية.

وواكب نبيل الوفد الرسمي، خلال جولته ضمن مرافق المصنع، والتي شرح خلالها تفصيليا مختلف مراحل الإنتاج، ومقدما معطيات حول حول الطاقة الانتاجية لخطوط الانتاج وآلية تصنيع القنينات البلاستيكية، وفق الأشكال والأحجام المختلفة التي تلبي احتياجات ومتطلبات القطاعات الصناعية المختلفة.

هذا ويشار أن المصنع قد أنشأ خط إنتاج بلاستيكي متكاملاً ومجهزاً وفقاً لأحدث التطورات التكنولوجية، والتي تعتمد بشكل كامل معايير الحفاظ على البيئة وفقاً للقوانين الجاري بها العمل.

الحسين شارا

شارك المقال

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*