الملك يترأس تقديم حصيلة إصلاح التعليم ويوشح أستاذين من سوس ضمن “أفضل الأساتذة” وهذه أسماؤهم …

أشرف الملك محمد السادس مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأميرة للا خديجة، اليوم الاثنين بالقصر الملكي بالرباط، على ترأس حفل تقديم الحصيلة المرحلية والبرنامج التنفيذي في مجال دعم التمدرس وتنزيل إصلاح التربية والتكوين.

وفي بداية هذا الحفل، ألقى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، بين يدي الملك، كلمة أكد فيها أن البرنامج الجديد، الذي يأخد بعين الاعتبار توصيات “الرؤية الاستراتيجية لإصلاح التعليم 2015-2030 من أجل مدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء”، يجسد الأهمية الاستراتيجية التي يحظى بها قطاع التربية والتكوين في علاقته مع مستقبل الأجيال الصاعدة، وكذا العناية الخاصة التي يوليها الملك لإصلاح هذا القطاع الحيوي والتزامه القوي بضمان شروط ملائمة لنجاحه.

وأشار إلى أنه من شأن هذا البرنامج إعطاء دفعة قوية للبرامج ذات الطابع الاجتماعي، التي تستهدف مواجهة المعيقات السوسيو اقتصادية للتمدرس، والتخفيف من التكاليف التي تتحملها الأسر.

ولأجل ذلك، سيتم العمل على تعزيز برنامج “تيسير” للدعم المالي المشروط وتثمين مكتسباته، وتنفيذ برنامج تعميم وتطوير التعليم الأولي، وتعزيز خدمات الإيواء والإطعام والنقل المدرسي، وتحسين الخدمات الاجتماعية لفائدة طلاب التعليم العالي.

وأبرز الوزير أن من شأن تنفيذ هذه البرامج الاجتماعية المساهمة في تحسين مستوى التحصيل الدراسي للتلميذات والتلاميذ المستفيدين، وكذا تقليص نسبة الهدر المدرسي، لتنتقل بالابتدائي في الوسط القروي من 5,7 بالمائة حاليا إلى 1 بالمائة في أفق الموسم الدراسي 2024-2025، ولتنخفض بالإعدادي في الوسطين القروي والحضري من 12 في المائة حاليا إلى 3 بالمائة في أفق الموسم الدراسي 2024-2025.

وبخصوص معالجة إشكالية التعليم وتكوين الشباب، في علاقتها بمنظومة التربية والتكوين، أشار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي إلى أن برنامج العمل هذا يتضمن مجموعة من التدابير الرامية إلى ضمان ملاءمة أفضل بين التكوين والتشغيل، لاسيما تنويع العرض التربوي وملاءمته مع متطلبات سوق الشغل، ووضع منظور جديد للمؤسسات الجامعية ذات الاستقطاب المفتوح.

كما يتعلق الأمر، حسب الوزير، بمأسسة وتعزيز التكوين بالتناوب، وإحداث جيل جديد من مراكز التكوين المهني لتأهيل الشباب، تستحضر الحاجيات المعبر عنها من طرف القطاعات الاقتصادية، مع مراعاة مخططات التنمية الجهوية، وتفعيل الإطار الوطني للإشهاد، ووضع نظام مندمج للتصديق على مكتسبات التجربة المهنية والمراجعة الشاملة لآليات وبرامج الدعم لتشغيل الشباب، ووضع نظام ناجع ونشيط للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي.

وخلص أمزازي إلى أن نجاح تنفيذ هذا البرنامج رهين بانخراط مختلف المتدخلين في إطار مجهود وطني وجماعي، ويتوقف على جودة ونجاعة حكامته.

وفي كلمة مماثلة، قدم رئيس مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين يوسف البقالي، نبذة عن المشاريع والبرامج الاجتماعية التي أحدثتها المؤسسة لفائدة منخرطيها (400 ألف منخرط)، والتي تتجاوز كلفتها الإجمالية 7 ملايير درهم.

وأشار البقالي إلى أن المؤسسة اعتمدت، في إطار مواكبة وتيرة المبادرات الوطنية الرامية إلى إصلاح المنظومة التربوية، برنامج عمل عشري (2018-2028)، يروم الاستجابة للحاجيات الكمية والنوعية للأسرة التعليمية.

وأضاف أن هذا البرنامج الذي يعبئ تمويلات مالية مهمة، يتضمن إنجاز العديد من المشاريع الموجهة إلى تدعيم العرض الصحي للأسرة التعليمية، وإطلاق الشطر الثاني من آلية دعم السكن، وإحداث صندوق لدعم ولوج أبناء المنخرطين للتعليم الأولي، واستكمال إحداث 82 مدرسة نموذجية للتعليم الأولي، والرفع من قيمة صندوق منح الاستحقاق.

وبهذه المناسبة، سلم رئيس مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، للملك محمد السادس عرضا مفصلا حول حصيلة 2002-2018، وكذا برنامج العمل العشري 2018-2028 للمؤسسة.

إثر ذلك، ترأس الملك حفل التوقيع على ثلاث اتفاقيات شراكة، تتعلق الأولى بتمديد وتطوير برنامج “تيسير”، للداخليات والمطاعم المدرسية، وقعها محمد بنشعبون وزير الاقتصاد والمالية وسعيد أمزازي.

وتهم الاتفاقية الثانية خلق مركزين للتكوين المهني في مهن الصحة بالرباط والدار البيضاء، وقعها محمد بنشعبون، وسعيد أمزازي، وأنس الدكالي وزير الصحة، ولبنى طريشة المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

وتتعلق الاتفاقية الثالثة بإحداث مسارات تربوية مندمجة “رياضة ـ دراسة” ومسارات للتكوين المهني والتعليم العالي لفائدة الرياضيين، وقعها سعيد أمزازي، ورشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة.

بعد ذلك، تقدم للسلام على العاهل المغربي 12 تلميذا من المتدربين والطلبة، المتوجين برسم الموسم الدراسي 2017 – 2018، قبل أن يوشح بأوسمة ملكية 18 أستاذا وإطارا تربويا بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، تم اختيارهم من بين الأفضل على مستوى مختلف جهات المملكة.

وحضر هذا الحفل رئيس الحكومة ورئيسا مجلسي النواب والمستشارين ومستشارو الملك وأعضاء الحكومة ورؤساء الجامعات والعديد من الشخصيات السامية.انتهى بالتوقيع على ثلاث اتفاقيات شراكة تتعلق ببرنامج “تيسير” والتكوين في مهن الصحة وإحداث مسارات تربوية باسم “رياضة -دراسة”.

وفي ما يلي لائحة أساتذة وأطر وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الذين وشحهم الملك بأوسمة ملكية.

وسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط:

– محمد كراخي، أستاذ مبرز في مادة الرياضيات بالأقسام التحضيرية بثانوية التميز ابن جرير بالرحامنة.

– التهامي الحلقوج، أستاذ مبرز في مادة العلوم الفيزيائية بالأقسام التحضيرية بثانوية التميز ابن جرير بالرحامنة.

– الزهراء صويبري، مديرة الثانوية الإعدادية الإمام البخاري بالرباط.

– إدريس الصمدي، أستاذ التعليم الابتدائي بمدرسة ابن زيدون بالعيون.

– توفيق الجغم، أستاذ التعليم التأهيلي بثانوية وادي المخازن بمكناس.

– محمد كعب، أستاذ التعليم الابتدائي، مدير مساعد بالمجموعة المدرسية أومناست بالحوز.

– خديجة بيادي، أستاذة التعليم الابتدائي بمدرسة أبو الحسن القابسي بسلا.

– مريم العمراني، أستاذة التعليم الابتدائي بمدرسة علي بن أبي طالب بوزان.

الوسام العلوي من درجة ضابط:

– كريستوف بوكيل، المسؤول عن الأقسام التحضيرية بثانوية التميز ابن جرير بالرحامنة.

وسام المكافأة الوطنية من درجة فارس:

– مريم ماء العينين، أستاذة التعليم الابتدائي بمدرسة بئر كندوز بأوسرد.

– محمد السليماني، أستاذ التعليم الابتدائي بمجموعة مدارس أولاد هماد بتارودانت.

– عبد المالك زهير، أستاذ التعليم الابتدائي بمجموعة مدارس سيدي داود بجرادة.

– فريدة الصمدي، أستاذة التعليم التأهيلي، الحارسة العامة لداخلية ثانوية أم المؤمنين بتطوان.

– حميد انرغي، أستاذ التعليم الابتدائي بمجموعة مدارس آيت إعلا وحدة آيت حمي بتنغير.

وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة:

– نجات شاريابكة، أستاذة التعليم الابتدائي بمجموعة مدارس طارق بن زياد بآسا-زاك.

– عبد الله وهبي، أستاذ التعليم الابتدائي بمجموعة مدارس الجيل الجديد بتزنيت.

وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الأولى:

– ثريا السعودي، أستاذة التعليم التأهيلي بثانوية علال الفاسي بالرباط.

وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الثانية:

– هشام الفقيه، أستاذ التعليم الابتدائي بمجموعة مدارس بينتي بالحسيمة.

وتقدم للسلام على الملك 12 تلميذا من المتدربين والطلبة المتوجين برسم الموسم الدراسي 2017- 2018.

ويتعلق الأمر بكل من:

– ناصر نايت علي من مدينة مراكش، حاصل على معدل وطني 19,44 في الباكالوريا علوم فيزيائية.

– إيمان بنيوس، من مدينة خريبكة، حاصلة على أعلى معدل وطني بالتعليم العمومي 19,27 في الباكالوريا علوم فيزيائية.

– أنس شقرون، من مدينة الدار البيضاء، حاصل على أعلى معدل وطني بالباكالوريا المهنية 17,87.

–  ازهور عنصار، من مدينة عين عودة، حاصلة على شهادة الباكالوريا بمعدل 11,39 رغم تواجدها في وضعية إعاقة فضلت عدم الاستفادة من التسهيلات الممنوحة لهذه الفئة.

– أسامة اكردوع، تقني متخصص في المعلوميات، خريج معهد التكنولوجيا التطبيقية بالناضور، حصل على مجموعة من التمييزات والجوائز الدولية في مجال تطوير المعلوميات في مسابقات word Skills.

– حمزة جبور، تقني متخصص في شبكة المعلوميات، خريج المعهد المتخصص لمهن Offshoring لمدينة تطوان، حائز على الجائزة الأولى في منافسة Cisco, NetRiders, Région de l’afrique.

– محمد الجولالي، تقني متخصص في الإلكترونيك، متفوق الدفعة في مجال صناعة السيارات لمعهد التكنولوجيا التطبيقية لوجدة.

–  السعدية بنجماعي، تقنية متخصصة في لوجيستيك المطارات، متفوقة الدفعة في مجال الطيران للمعهد المتخصص لمهن الطيران ولوجستيك المطارات بالنواصر.

– ماجدة خوباش، متفوقة الدفعة للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات.

– أحمد أيوب الرقاوي، مهندس دولة في الهندسة المدنية، خريج كلية العلوم والتقنيات بمراكش، توج مساره الدراسي بإحداث مقاولته.

– معاد بوالأخبار، مهندس دولة في ميكا طرونيك، خريج المدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني بالرباط، تميز في مجال البحث والتجديد في مجال النجاعة الطاقية، ومخترع حاصل على أربعة براءات اختراع.

– محمد سعد باجو، بصدد تحضير دكتوراه دولة في مجال الهندسة الصناعية، خريج كلية العلوم والتقنيات بفاس، أصدر عدة منشورات علمية تعد مرجعا في مجال تخصصه.

و م ع 

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*