الفرقاطة العسكرية ” الحسن الثاني ” تحمل دراجات نارية لمدينة الداخلة

الملك يأمر "الحسن الثاني" بحمل الدراجات النارية للداخلة

الصورة: أرشيف

وجه الملك محمد السادس، أوامره للفرقاطة العسكرية الحسن الثاني بأن تحمل على متنها 135 دراجة نارية من الدار البيضاء، نحو ميناء مدينة الداخلة جنوب البلاد، وذلك للمشاركة في الدورة الثالثة للطواف الدولي للدراجات النارية، في الفترة ما بين فاتح وسابع نونبر الجاري، بمناسبة الذكرى الـ40 للمسيرة الخضراء.

وأفاد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، ضمن مراسلة وجهها إلى رئيس النادي الملكي للدراجات النارية، بأن الملك محمد السادس أمر بنقل 135 دراجة نارية اتجاه مدينة الداخلة، عن طريق الملاحة البحرية، للمشاركة في النسخة الثالثة من طواف المسيرة الخضراء للتضامن للدراجات النارية.

وتظهر في مقطع فيديو بُث أخيرا على موقع يوتوب، عملية وصول العشرات من الدراجات النارية إلى ميناء الداخلة، انطلاقا من ميناء الدار البيضاء، انطلاقا من فرقاطة الحسن الثاني 611، وهي الفرقاطة التي يقدر الطاقم المشتغل فيها حوالي 115 شخصا، ويبلغ طولها 94 مترا، وعرضها 14 مترا.

وأورد منظمو الطواف الدولي للدراجات النارية، أن هذه الدورة الثالثة تعرف مشاركة أكثر من 250 متسابقا من مختلف مدن المملكة، حيث تمت الانطلاقة من مدينة الداخلة، التي وصلها المشاركون عبر الطائرة، حيث سيقضون فيها 3 أيام، قبل العودة إلى نقطة الانطلاق، عبر مدن بوجدور، والعيون، وطرفاية، وكلميم، وأكادير.

النسخة الثالثة من طواف المسيرة الخضراء للتضامن للدراجات النارية، لن تكون ذات صبغة رياضية فقط، بل تتعداها إلى أنشطة إنسانية واجتماعية لفائدة ساكنة الداخلة، ومن ذلك عملية التبرع بالدم لصالح المرضى، وتوزيع كراسي متحركة لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة، وتسليم الأدوية وإجراء فحوصات طبية للمحتاجين.

وتعيش مدينة الداخلة، وغيرها من الأقاليم الصحراوية، على إيقاع الاستعداد للاحتفال بالذكرى الأربعين لتنظيم حدث المسيرة الخضراء في 6 نونبر 1975، بعد أن أعلن الملك الراحل الحسن الثاني انطلاقة المسيرة السلمية التي شارك فيها أكثر من 350 ألف متطوع، وتوجت بانجلاء المحتل الاسباني من الأراضي الصحراوية.

ويرتقب أن يزور الملك محمد السادس بعض الأقاليم الجنوبية، بمناسبة الذكرة الـ40 للمسيرة الخضراء، حيث من المزمع أن يدشن فيها عددا من المشاريع التنموية، ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي، ما يتيح للساكنة العيش في ظروف أكثر ملاءمة، وهي الزيارة التي أزعجت جبهة البوليساريو الانفصالية، التي تحاول التشويش عليها بشتى الطرق.

شارك المقال

عن الحسين شارا

الحسين شارا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*