الحبيب أزناك ” رئيس الجمعية الاقليمية للتنمية والمحافظة على التراث ” : المهرجان حقق حركية شاملة لطاطا  وسيفتح افاقا جديدة لتنمية الإقليم 

اختتمت فعاليات المهرجان الإقليمي “أصداء الواحة”، في نسخته الثالثة والذي تنظمه الجمعية الاقليمية للتنمية والمحافظة على التراث، بسهرة فنية كبرى؛ قدم فيها نهايتها مجموعة الفرق موروثهم الفني من تشكيلات التراث الموسيقي بالمنطقة، ليسدل بذلك الستار على دورة افتتحت يوم السادس عشر نونبر 2017 واختتمت ليلة الثامن عشر منه.

وفي تصريح له أكد الحبيب أزناك ، رئيس جمعية المهرجان، الذي اختار كشعار لدورته” الواحة والتراث في خدمة التنمية ” على بلوغ الأهداف المسطرة من وراء الدورة، التي عرفت نجاحا من خلال استقطاب السهرات الفنية الموسيقية والغنائية لجمهور غفير من ساكنة الإقليم والجهة ومحيطها وزوارها من داخل المغرب وخارجه؛ وتجاوب من خلالها مع مختلف الوصلات المقدمة، حيث عرفت الدورة تزايد الأعداد التي حجت إلى السهرات الفنية وأنشطة المهرجان على مدى أيام انعقاده، والتي أحياها فنانون مغاربة وآخرون من الخارج كمصر والسينغال وشارك فيها أيضا عدد كبير من الفرق الفلكلورية والتراثية المنتمية إلى اقليم طاطا والنواحي.

واعتبر أزناك المهرجان من المحطات التي فرضت نفسها محليا وجهويا، حيث أصبح الآن في خطى تابثة ليصبح  من أهم مهرجانات الجهة إلى جانب مهرجانات اخرى؛ مرسخا بذلك مدينة طاطا كمدينة عالمية لمنتوجات الواحة، ومشيرا في حديثه لأهمية تجاوب الجماهير الغفيرة، التي تجاوبت مع مختلف الفنانين المشاركين وأنشطة الدورة، والذي يأتي من خلال نجاح البرمجة الفنية في برمجة أنشطة تعكس الموروث الكلي للإقليم.

وبخصوص الوقع الاقتصادي للمهرجان؛ تطرق أزناك للانتعاش الاقتصادي الذي عاشته مدينة طاطا في جميع المجالات خلال أيام المهرجان، بدأ بمحلات المنتوجات المحلية والمطاعم والفنادق والأسواق وترويج الصناعات المحلية الأخرى، وعدد من المنتوجات التي تشتهر بها مدينة طاطا، مثل التمور والمنتوجات الأخرى خاصة بتعاونيات الإقليم والنواحي كزيت الأركان ومشتقاته والزعفران وغيرها.

وأشار المتحدث إلى وقع هذه التظاهرة على الإقليم، والتي كانت فرصة لزوار المدينة لمعرفة ما تزخر به طاطا من تراث ومآثر ومؤهلات اقتصادية وفنية وسياحية، ستتيح فرص وآفاق الاستثمار، كما ستمكنها من تحقيق تنمية شاملة في القريب، وذلك بتظافر جهود الفاعلين السياسيين والإقتصاديين بالمنطقة.

هذا، وتميزت الدورة ببرنامج غني ومتنوع وشامل لما هو رياضي وثقافي وفني.

 

 

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*