إفني …مشارك يتفاعل مع وفاة ” بولعلام” ضحية الإهمال، و يفاجئ مركز الدياليز بزيارة، ويعود أسرة الفقيد

تفاعل البرلماني مصطفى مشارك، المنتخب حديثا خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة بإقليم سيدي إفني، مع الاحتجاجات التي تلت وفاة المواطن لحسن بوعلام ضحية الإهمال والذي فارق الحياة في طريقه إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بعد فوات الأوان،  بزيارة مفاجئة نهاية الأسبوع الماضي،  للمشتشفى الإقليمي للاطلاع على المشاكل التي يعانيها قسم مرضى القصور الكلوي.

ووقف البرلماني مشارك، خلال زيارته الرسمية التدخلية الأولى، وفق ما عاينته مصادر محلية، عند هول الخصاص وبعض مظاهر الفوضى التي تعم هذا المرفق الصحي، حيث بدى غير راض على سيره، وسيقوم بسبب ذلك بمجموعة من الاتصالات على مستوى وزارة الصحة للتدخل من أجل تعيين طبيب اختصاصي في أقرب الآجال، وإيجاد حل لحالة الاحتقان بين الأطر الصحية الناتج عن غياب مسؤول إقليمي يحل محال المندوب المنتقل.

ومعلوم أن مصطفى مشارك على اطلاع واسع بموضوع علاج مرضى القصور الكلوي نظرا لتجربته الجمعوية الطويلة في هذا المجال بمدينة الدار البيضاء بصفته واحد من كبار المتطوعين المساهمين في بناء وتسيير المراكز، كما أنه يصرح دائما بأن لوائح الانتظار تزعجه في مغرب القرن الواحد والعشرين، وقد عاد هذا البرلماني أسرة المرحوم ضحية الإهمال قصد تقديم واجب المواساة والعزاء لهذه العائلة المفجوعة

ويعيش المستئفى وفق مصادر محلية أن المستشفى خلافات حادة بعد انتقال عبد السلام الذهبي المندوب الإقليمي من إفني  إلى تارودانت ليشغل نفس المنصب.

 

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*