إضرابان مرتقبان لأطباء القطاع العام بالمستشفيات لمدة يومين وثلاثة أيام …

يُنتظر أن يشلّ أطباء القطاع العام المستشفيات العمومية للمملكة خلال يومي الخميس والجمعة المقبلين، تنفيذا للخطوات التصعيدية المُتضمنة في المرحلة السادسة من المعركة النضالية التي تخوضها التنسيقية، بغية تجويد القطاع الصحي العمومي نظرا لما تصفه ب “الأوضاع المزرية”، بتعبير الهيئة التي ينضوي تحت لوائها الأطباء الغاضبون.

تنسيقية أطباء القطاع العام تعتزم كذلك خوض إضرابات وطنية أخرى، باستثناء أقسام الإنعاش والمستعجلات، أيام 19 و22 و23 غشت، بسبب “ضعف عدد الأطباء الاختصاصيين الذين سيلتحقون هذه السنة بالمستشفيات، بحيث لا يتجاوز عددهم 200 طبيب؛ ما يعني أننا بالأرقام أمام أضعف سنة في توظيف الأطباء، رغم كل المغالطات التي تروجها وزارة الصحة، بدل الاعتراف بفشل تسييرها الحالي”، يضيف المصدر عينه.

وفي مقابل تلويح أطباء القطاع العام بالاستقالات الجماعية، بدعوى أن الأوضاع الحالية للمستشفيات العمومية غير مساعدة على العمل، ترفض وزارة الصحة هذه الاستقالات جملة وتفصيلا، معتبرة أنها غير قانونية، مؤكدة استمرارية العمل داخل المستشفيات بخلاف ما يُشاع في وسائط التواصل الاجتماعي، مرجعة ذلك إلى كون “الاستقالات تندرج ضمن وسائل الاحتجاج فقط، ومن ثمة ليس لها أي سند قانوني أو أثر إداري”.

شارك المقال

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*