أكادير … ” محمد عبد الواحد علالي ” الخبير الدولي في قضايا الإعلام والتواصل والصحافة يلقي الدرس الافتتاحي لماستر الخطاب ومهن  التواصل

ألقى الخبيرالدولي عبد الواحد محمد علالي درسا افتتاحيا بماستر الخطاب ومهن التواصل بكلية الآداب والعلوم الإنسانية أكادير، تحت عنوان ” قضايا المعلومات والاتصالات والمجتمع الرقمي على ضوء النموذج الجديد التنمية “، وذلك  بحضور السيد محمد ناجي نائب العميد لشؤون البحث العلمي محمد ناجي، والسيدة زهرة مكاش نائبة العميد المسؤولة عن المصاحبة الجامعية، والسيد العلوي مدني منسق ماستر الخطاب ومهن التواصل والسيدعبد الحق منيرعضو الجنة البيداغوجية.

أكد محمد عبد الواحد علالي، الأستاذ الباحث في المعهد العالي للإعلام والاتصال (ISIC)، في كلمته على دورالتكنولوجيا في الحياة المجتمعية للأفراد، والإمكانات التي توفرها للمستخدمين وتسهيل الوصول على نحو متزايد للمعلومات والاتصالات في الحياة الاجتماعية، فضلا على التفاعل الطبيعي، وتوفير وسائل البحث القوية، والإنغماس في وسائط الإعلام العالمية التي دخلت الأسواق، والنهج التي تتفق مع تطور الممارسات الاجتماعية والثقافية والتعليمية. وعلاوة على ذلك، فإنها توفر للمديرين سهولة التحديث والنشر في مجال موحد للاتصالات والعمل التعاوني.

وأشار  السيد علالي لمراحل ثلاث مراحل لتطور الية ” التواصل ” ابتداء من مرحلتها البدائية، واتسامها بالشفهية، قبل أن تتطور وفق فلسفة “غوتنبرغ غالاكسي” إلى مرحلة الطباعة، والإنتقال من الإستماع إلى العين، بمرحلة ” حضارة الطباعة “، لتستمر التغييرات لمرحلة ثالثة هي عصر الإذاعة ( غلاكسي ماركوني )، ويضيف الباحث إن التطورات التكنولوجية وأوجه التقدم ما زالت مستمرة منذ نشره، وإن التطور الأخير لشبكة الإنترنت و”الشبكات الاجتماعية” يمثل مرحلة جديدة في عمليات التواصل بين الناس، مع فكرتين أساسيتين هما: العولمة والفورية.

وعلاوة على ذلك، أصر على ثلاثية الدولة والمجتمع والاتصال، وموضحا انطواء عمل التواصل على تجميع المعطيات وتبادلها، من جانب الجهات الفاعلة في المجتمع بوصفها قناة ذات اتجاه واحد، تنتقل من خلالها المعطيات من الداخل إلى الخارج، ومن المركز إلى الأطراف، ومن القمة إلى الأسفل.

وأبرز نقاش الطلبة الباحثين مدى تعطشهم للمعرفة و تفاعلهم الإيحابي مع الأستاذ المحاضر، فيما أثنى السيد محمد ناجي على عمل اللجنة التعليمية للماستر نيابة عن عميد الكلية، وهو اللقاء الذي سيكون، وفق منسق ماستر الخطاب ومهن التواصل، فرصة سنوية  للمناقشة الأكاديمية والعامة حول القضايا الراهنة التي تهم الباحثين والسياسيين والصحفيين، ووجه شكره للسيد أحمد بلقاضي عميد  الكلية على دعمه المستمر في تعزيز البحث العلمي،  ومدرجا جهوده فيما أطلق عليه جلالة الملك محمد السادس النموذج التنموي الجديد، على أساس العمل والتواصل والإنتاج العلمي.

شارك المقال

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*