أكادير … في احتفالية قنصلية إسبانيا بأكادير بمناسبة العيد الوطني … لورا كوميز ” القنصل العام ” تعتبر المغرب شريكا أساسيا لإسبانيا والعلاقات تتعزز بين المملكتين ( + فيديو وصور ) 

احتفلت القنصلية الإسبانية، ليلة يوم أمس السبت، بعيد إسبانيا الوطني، المصادف للذكرى 427 لاكتشاف كريستوفر كولمبس القارة الأمريكية، في احتفال إسباني بأحد الفنادق بمدينة أكادير، وهي المناسبة السنوية التي  عرفت حضور وفد رسمي من شخصيات مدنية وعسكرية ترأسه أحمد حجي والي جهة سوس ماسة، إلى جانب رئيس مجلس الجهة، و رئيس مجلس العمالة أكادير إداوتنان، ونائبة رئيس المجلس الجماعي لأكادير، والوكيل العام وممثلي السلك الدبلوماسي، والجالية الإسبانية المقيمة بأكادير، وممثلين عن المجتمع المدني.

ونوهت  لورا كارسيا كوميز، القنصل العام لإسبانيا بأكادير، في كلمة لها بالمناسبة، بمستوى 8 قرون من العلاقات التي تجمع المغرب بإسبانيا، ومعتبرة المغرب شريكا طبيعيا لإسبانيا بسبب القرب الجغرافي، وواصفة إياه بالجار والصديق والمتحاور المتميز الذي تربطه علاقات عميقة ومتجذرة بإسبانيا.

وأشارت لورا كارسيا كوميز لزيارة الملك الاسباني، فبراير الماضي، والتي عززت العلاقات الإسبانية المغربية، والتي تم خلالها توقيع 11 اتفاقية في مجالات استراتيجية بمجالات محاربة الإرهاب والطاقة والاستثمار والربط البري والبحري.

وشدد المتحدثة على اعتبار القنصلية الإسبانية بأكادير لمستوى العلاقات المتميزة بين البلدين كخارطة طريق لعملها في تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية مع إسبانيا والنهوض بالمستوى الاقتصادي والاستثماري بجهة سوس ماسة، قبل أن تستعرض المتحدثة نماذج متميزة للعلاقات التجارية والاقتصادية والثقافية والسياحية، والتي أتاحت المغرب اعتباره الشريك التجاري الأول بالنسبة لاسبانيا.

و قدمت لورا غارسيا غوميز الشكر لوالي جهة سوس ماسة، بمشاركته لهذه الاحتفالية التي تؤكد عمق وقوة العلاقات المغربية الإسبانية، ولفتت إلى أن العلاقات الإسبانية المغربية في تحسن مستمر في كافة المجالات.

 هذا وقد باشرت لورا كارسيا كوميز مهامها كقنصل عام جديد لإسبانيا بمدينة أكادير منذ 3 سنوات، خلفاً للسابقة ليير لزانو مانديا، التي غادرت منصبها بعد ثلاث سنوات من العمل بمدينة أكادير.

وسبق للقنصل الجديد أن مارس مهاما دبلوماسية بصفتها مساعدة في مكتب وزير الشؤون الخارجية والتعاون سنة 2004، لتعين بعدها كممثلة دائمة لإسبانيا بالأمم المتحدة بسوسيسرا، قبل أن تلتحق بالعمل الديبلوماسي بسفارة إسبانيا ببراتيسلافا عاصمة دولة سلوفاكيا، لتعين لاحقا كقنصل عام بمدينة أكادير.

ويشار أن العلاقات المتينة والتاريخية التي تجمع المغرب وإسبانيا تنبني على شراكة حقيقية شملت مختلف المجالات الإقتصادية، الأمنية، والثقافية التي كانت نتاج ثمرة لتقارب الآراء والأفكار وجعلت من المغرب أول شريك لإسبانيا خارج دائرة الإتحاد الأوروبي.

الحسين شارا

شارك المقال

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*