أكادير … ( + فيديو وصور ) معطيات حصرية حول زواج كلثوم الميسورة بالركراكي نزيل دار المسنين عشية رأس السنة الميلادية وقصتهما التي اكتسحت الفايسبوك

انتشرت صور زواج سيدة مسنة، روج أنها تعيش ببلاد المهجر، برجل مسن يقيم بدار التكافل بآيت ملول نواحي أكادير، كالنار في الهشيم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو حدث شهدته الدار من منتصف نهار الأحد 31 دجنبر 2017 إلى وقت المغرب من نفس اليوم، وذلك قبيل احتفالات رأس السنة الميلادية.

موقع أكادير أنفو توصل من مصادره بمعطيات حصرية تفيد أن كلثومة الرايس، المطلقة والتي تنحدر من مدينة ورزازات قبل أن تعيش لمدة بمراكش، ليست بميسورة، واستقرت بمنطقة أورير منذ 14 سنة، وتمتلك بها منزلين أحدهما تقطنه والاخر تكتريه وتعيش من عائداته.

وأضافت نفس المصادر أن كلثوم أم لثلاثة أبناء، بنت تقطن بفرنسا و ابنان يقطنان بالدشيرة ومدينة مراكش، وحلت بدار التكافل المسنين بأيت ملول منذ شهر شتنبر الماضي، بهدف واحد هو البحث عن شريك يتقاسم وإياها سنوات العمر، لتطلب من إدارة الدار مساعدتها في الإختيار.

ووقع اختيار كلثومة على “محمد الركراكي” من بين اخرين، وفق نفس المصادر، لطيبوبته وحسن خلقه ولكونه وحيدا وبدون عائلة بعد سنين من العمل كبستاني بمنطقة أيت عميرة.

كما أشارت المصادر إلى أن حفل عقد القران كان سينظم قبيل ذلك لولا مشكل في اختلاف بين اسم الركراكي في البطاقة الوطنية وعقد الإزدياد، مما تطلب اجراءات إدارية لتصحيح الإسم، قبل أن يتقرر تنظيمه يوم الأحد قبيل احتفالات رأس السنة الميلادية بحضور أبنائها وأخواتها وأفراد من عائلتها ونزلاء الدار.

وأحيت الحفل، الذي موله بالكامل أحد المحسنين، مجموعة إمازالن ومجموعة اسافن ومجموعة هوارية إلى جانب مجموعة عصرية، في خطوة  تعتبر مستحسنة، سيما لما تختزله بين ثناياها من معاني ودلالات عميقة توحي روابط الصلة والتشبث بالأمل والحب، مع استحضار عادات العرس المغربي بكافة طقوسه.

وقد تكلف ابراهيم زكورا، مدير دار دار التكافل أيت ملول بإيصال الزوجين، تحت الزغاريد والتهاني التي تلقياها من نزلاء الدار وبعض المدعوين، وخاصة أطر الجمعية المكلفة بتدبير المرفق العمومي الذي ينتمي للقطب الاجتماعي بحي المزار.

وتمنى العديد من النشطاء الفيسبوكيين، أن تتكرر مثل هذه المبادرات، وينظر بعين الرحمة والرأفة لهذه الفئة الإجتماعية المنسية، وتمد لها يد العون، وتنقذها من الموت البطئ الذي تعيشه، وتضمد جراحها، التي سببتها أقرب الناس إليهم.

الحسين شارا

 
 

عن الحسين شارا

الحسين شارا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*