أكادير .. ( + فيديو ) القوات المسلحة الملكية المغربية تحتفل بالذكرى 61 لتأسيسها، ومباراة في كرة القدم ضمن برنامج الإحتفالية …

serment_militaires_140517

احتفلت القوات المسلحة الملكية المغربية بمدينة أكادير،  اليوم الأحد، بمقر نادي الضباط بمدينة أكادير، بمناسبة الذكرى ال61 لتأسيس القوات المسلحة الملكية، بحضور وفد رسمي.

وبعد تحية العلم، تمت خلال هذا الحفل تلاوة الأمر اليومي الذي وجهه الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، إلى مختلف مكونات القوات المسلحة الملكية، كما تم بالمناسبة رفع برقية ولاء وإخلاص إلى الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

وتعتبر الذكرى الستين لتأسيس القوات المسلحة الملكية، التي توافق الأحد 14 ماي، مناسبة للإشادة السنوية المهنية العالية لهذه القوات ومدى تضحياتها وبسالتها وسهرها في الدفاع عن حوزة الوطن ووحدته الترابية، وكذا إشعاع أدوارها الاجتماعية، تحت قيادة قائدها الأعلى ورئيس أركانها الملك محمد السادس.

هذا وشهد ملعب الإنبعاث بمدينة أكادير مباراة رياضية في كرة القدم بين فريقين ينتميان إلى القوات المسلحة الملكية، حضرتها عناصر القوات المسلحة الملكية المغربية.

وتظل القوات المسلحة الملكية حاجزا منيعا تتكسر دونه كل الطموحات الخارجية؛ حيث تضطلع بمهامها بنجاعة ومهنية عالية، انطلاقا من عقيدتها العسكرية الحصيفة المتمثلة في حماية السيادة المغربية، والحفاظ على المؤسسات الشرعية، والدفاع عن الوحدة الترابية.

وبحلول هذه الذكرى، يتذكر المغاربة أزيد من نصف قرن من المهام النبيلة التي أحدثت لأجلها القوات المسلحة الملكية، سواء في الدفاع عن الوطن والمساهمة في بناء المغرب الحديث في مرحلة ما بعد الاستقلال، أو المهام الإنسانية وعمليات حفظ السلام في العالم.

وحولت القوات المسلحة الملكية، التي تأسست يوم 14 ماي من سنة 1956، كمحطة تاريخية عرفها بناء الدولة المغربية الحديثة بعد الاستقلال، من خلال تضحياتها التي لا تحصى، المخططات الشيطانية الموجهة لزعزعة استقرار المملكة والإضرار بوحدتها الترابية إلى كوابيس.

ومنذ بزوغ فجر استقلال البلاد، عندما كلف الملك الراحل محمد الخامس ولي عهده آنذاك الحسن الثاني بتشكيل النواة الأولى للقوات المسلحة الملكية، شكلت هذه القوات درعا واقيا لها ضد كل عدوان خارجي، وأداة وقاية وأمن وإغاثة عند وقوع الكوارث الطبيعية في البلاد.

واعتنى ملوك المغرب الثلاثة بهذه المؤسسة من حيث تكوين الضباط، وضباط الصف، والجنود في مختلف المدارس والمعاهد العسكرية الوطنية والأجنبية، وتزويد مختلف وحدات هذه القوات البرية والبحرية والجوية بالأسلحة العصرية، وإصلاح أنظمتها وتطوير قيادتها.

وبرهنت القوات المسلحة الملكية، سواء خلال زلزال أكادير سنة 1960 أو عملية تافيلالت سنة 1957 أو زلزال الحسيمة وضواحيها في فبراير 2004 أو فيضانات بعض المناطق بالمملكة، عن قدرة لوجستيكية وتنظيمية كبيرة، ساعدت على تقديم كل أنواع الإغاثة والدعم للمنكوبين.

وفي إطار انخراطها في العمل الإنساني وتقديم يد العون لساكنة المناطق النائية، خاصة في المجال الطبي، أقامت القوات المسلحة الملكية عدة مستشفيات ميدانية عسكرية، في مناطق نائية بالمملكة، في إطار المهام الإنسانية التي تضطلع بها هذه المؤسسة العتيدة، في عدد من جهات المغرب.

وعملت القوات المسلحة الملكية على توفير خدمات طبية للقرب للمواطنين، والرفع من وتيرة استفادة الفئات الهشة من خدمات طبية ذات جودة، وتسهيل الولوج للعلاجات، وتقديم الدعم للسكان الذين يعانون من قساوة الطقس ووعورة التضاريس.

عن الحسين شارا

الحسين شارا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*