أكادير … عزوف ملحوظ للتجار والفلاحين والمستهلكين عن حضور محطة ” نتواصلو ” لشركة سنترال وصحفيون ينسحبون بسبب …

عرف اللقاء الذي برمجته شركة سنطرال مع زبنائها ومنتجيها بأحد الفنادق المصنفة بالشريط الساحلي لمدينة أكادير عزوفا ملحوظا من ساكنة المدينة، بحضور لم يتجاوز ال 150 شخصا، مما طرح علامات الإستفهام حول مدى تواصل الشركة مع المعنيين بالمنطقة من تجار وفلاحين ومستهلكين.

وسجل الحاضرون الطريقة التي يتعامل بها مسير اللقاء حيث تم إقصاء مجموعة من المتدخلين وإعطاء فرصة للبعض، منهم مما أثار غضب الحاضرين الذين اعتبر بعضهم اللقاء مسرحية مخدومة، حضرها عدد من المنتجين خارج أكادير  وذلك جلي من خلال تدخل أحدهم الذي أكد أنه ينحدر من منطقة قلعة السراغنة، وهو دليل على إقصاء مهنيين ومستهلكين وبقالة من جهة سوس ماسة التي تعتبر الجهة المهمة في تصدير مادة الحليب.

وشهد اللقاء انسحاب مجموعة من الصحفيين والمراسلين من اللقاء الذي برمجته شركة سنطرال مع زبنائها، رغم محاولات مسؤولة بشركة للتواصل تم تكليفها من طرفة شركة سنترال لتنظيم اللقاءات، أمام إصرار مجموعة منهم مع عدد من الحاضرين على المغادرة، ومؤكدين أن هذا اللقاء هو بمثابة ” حكرة ” لأكادير.

وامتدت انتقادات المشاركين في حوار “سنطرال”، إلى تجاهل الشركة لمدينة أكادير، وعدم إدراج اسم مدينة أكادير، بغلاف الملصق الاشهاري للسلسلة، وعدم إدراجها ضمن المحطات الأساسية للحملة، بحجة اختيار الوجهة الخامسة لحملة ” نتواصلو ” من طرف الجمور المتتبع لصفحة الشركة على فضاء التواصل الإجتماعي.

وحسب إفادات تم تقديمها، فالسبب هو الطريقة التي اعتمدتها الشركة في تسيير اللقاء، بحيث لامسوا اختلالات في صفوف الحاضرين، واقصاء اسم المدينة من اللائحة التي تم تعليقها في المنصة الرسمية، بحيث تشير إلى جميع المدن باستثناء اكادير واكتفت الشركة بكتابة”مدينة من اختياركم”مكانها.

وعن هذه النقطة الأخيرة، أفادت إحدى المنظمات للقاء بأن الشركة عقدت لقاءات بأربعة مدن، ولم تكن تنوي تنظيم لقاء خامس، وتحت ضغط طلبات متتبعي صفحة الشركة، اقترحت تنظيم لقاء اخير واختارت اكادير، واعتبرت الأمر تكريما لهذه المدينة وليس تحقيرا لها.

الحسين شارا

 

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*