أكادير … طلبة يختارون الأستاذة الجامعية ” خديجة الراجي ” للتكريم يوم ثامن مارس

وقع اختيار نادي الإبداع الفني والأدبي بجامعة ابن زهر على الدكتورة ” خديجة الراجي”، الأستاذة بكلية الاداب والعلوم الإنسانية، لتكون ضيفة شرف خاصة في اليوم الثقافي الإبداعي المنظم بكلية الاداب ، يوم أمس الخميس، وذلك بمناسبة الإحتفال باليوم العالمي للمرأة، والمتزامن مع الذكرى الثالثة لتأسيس النادي.

وكرم النادي الطلابي، الذي اختار كشعار لقائه ” نساء صانعات التاريخ ”  الدكتورة خديجة الراجي، وذلك عن إنجازاتها وإسهاماتها في إغناء ساحة الكلية بمجموعة من الأنشطة الطلابية ذات مختلف الأبعاد، خاصة الاجتماعية والثقافية منها.

من جهته أعربت مجموعة من كلمات حضور الحفل عن الدور الكبير الذي بدلته الراجي في مصاحبة وتحفيز الطلبة على التميّز من خلال مجموعة من الأنشطة التي ساهموا في تنظيمها داخل مؤسسة كلية الاداب، فالعديد منهم اعتبرها أما وإنسانة وامرأة مجتمع قوية وباحثة أكاديمية وأستاذة أجيال.

وقال الباحث الحسين سينا في كلمة باسم  النادي :” …. إنك تعلمين علم اليقين أستاذة أننا تأثرنا كثيرا بك وبسمو شخصك، ونبل نواياك وصفائها، وتعلمين علم اليقين أننا كنا فرسان وفارسات نقبل على خدمة الكلية وأبنائها دونما توجس أو تراجع لأننا كنا نعلم تماما أن وراءنا قوة دافعة وقودها الإنسانية ومصلحة الطالب دائما. ولعل هدوءك ورزانتك وخبرتك في التواصل، وقدرتك الخفية على الإقناع تجعل منك نعم القائدة والموجهة والمدبرة لكل فعل خير داخل الجامعة وخارجها. أشهد بكل ما تحق به الشهادة أنني فخور بالانتماء إلى محيطك والدخول في دائرة معارفك، وأمتن لله ثم لك أن حظيت بلقائك وفرصة العمل معك، وحظيت بفرصة المساهمة المتواضعة في فعل الإحسان في خيمة الإحسان، أعود وأؤكد أستاذتي أن المقام قاصر عن إيراد كل تفاصيل تلك العلاقة التربوية الناجحة بكل المقاييس هنا. ولعل النتائج التي بات يحققها خريجوا الفوج الأول من خدمة المصاحبة الجامعية والاجتماعية لخير دليل على هذا ، وأستاذة، وإنسانة تحمل في قلبها كل معاني الإنسانية في تصورها .”

هذا وأشارت إحدى الطالبات المنتميات للنادي، في تصريح للموقع، عن دواعي اختيار الراجي كضيف شرف، مؤكدة في هذا السياق على تقدير الطلبة بالكلية للأستاذة  وأعمالها ومجهوداتها في الرفع من قيمة وأداء الطالب العلمي وتجاوزه إلى الجانب التواصلي والتنظيمي، والمساهمة في انخراطه في الحياة الجامعية فنيا و أدبيا و رياضيا، فكان الإختيار لفته إنسانية لشكرها في هذا اليوم العالمي.

وعرف حفل تكريم الأستاذة الجامعية خديجة الراجي الأستاذة بشعبة التاريخ، و الكاتبة المحلية لنقابة التعليم العالي سابقا، و كذا نائبة العميد مكلفة بالمصاحبة الجامعية الإجتماعية سابقا، العديد من الشهادات المصورة و المباشرة في حق المحتفى بها، من طلبتها و زملائها و اسرتها و معارفها، إلى جانب مجموعة من الوصلات الفنية الابداعية التي أتحف بها أعضاء نادي الإبداع الأدبي و الفني الحضور .

يشار أن فكرة إنشاء نادي الإبداع الأدبي والفني أنثوية محضة؛ انطلقت من القاعة 16 بكلية الآداب و العلوم الانسانية بآكادير، حين طرحت الفكرة طالبة مصاحبة كبديل يجمع شمل المصاحبين من مسلك الدراسات العربية، الذين استفادوا من خدمة المصاحبة في موسمها الأول تحت إشراف الدكتورة خديجة الراجي، والذين وجدوا أنفسهم منسجمين ومتآلفين متأثرين بأجواء موسم متميز ومتنوع في المصاحبة الجامعية، غرس فيهم حب العمل الثقافي خصوصا عندما علموا أنهم لن يستطيعوا الاستفادة من هذه الخدمة بعد عامهم الأول، لتنتقل الفكرة إلى الأستاذة خديجة التي وافقت عليها دون تردد، ثم اقترحت مسؤولية الإشراف على عالية المقام الدكتورة ربيعة السوساني التي وافقت هي الأخرى دون أدنى اعتراض، ليولد نادي الإبداع الأدبي والفني من رحم المصاحبة الجامعية والاجتماعية، ويحقق نجاحا قويا منذ عامه الأول تعدى أسوار الكلية وحدود الإقليمية إلى الوطنية.

 

عن الحسين شارا

الحسين شارا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*