أكادير … سيدة تكريسات ف 100 درهم ودارت مطاردة للسيارة لي كريساتها وهددات سلامة الراجلين والسائقين خلال العملية ومن الفوق كتروج لانعدام الأمن فالمدينة عبر الإعلام المحلي والوطني … ولكن الأمن بزاف عليك وراه داير خدمتو

14690894_1230586316983321_5568217877279997853_n

استنكر متتبعون للشأن المحلي بأكادير، وفق اتصالات بالموقع، ما قامت به إحدى السيدات بترويجها لخبر تعرضها للسرقة، تحت التهديد بالسلاح الأبيض، من أمام بيتها بأحد الأحياء المجاورة للكليات بمدينة أكادير، بداية الأسبوع الجاري، وذلك على أساس أن المدينة ينعدم فيها الأمن وأنه لا يقوم بواجبه، وذلك وفق تصريحاتها التي روجتها في مجموعة من وسائل الإعلام الإلكترونية.

هذا وأفادت مصادر خاصة أن السيدة المعروفة بنرجسيتها، والتي فقدت إثر الهجوم الذي وقع عليها، ونستنكره جميعا، فقط 100 درهم، دفعها وفق حكايتها إلى القيام رفقة أخيها وأبيها المريض، شافاه الله، إلى مطاردة السيارة التي تحمل المعتدين عليها، “لأزيد من نصف ساعة، أربكت مستعملي الطريق، في أزقة حي المسيرة والوفاق ووصولا إلى بنسركاو، دون أن يظهر للأمن أثر” تورد المتحدثة، معترفة بذلك بكونها سببت الفوضى في الشارع العام ومهددة أرواح السائقين والراجلين على حد سواء.

وتسائلت نفس الإتصالات بالموقع، عن السر وراء عدم اتصالها بعناصر الأمن، لحظة وقوع الإعتداء، والإنتظار إلى ما بعد مطاردتها غير المجدية، ومحاولتها تطبيق قانون الغاب، والأدهى من ذلك محاولة تشويه أمن هذه المدينة والجهود الكبيرة التي يقوم بها أمنيوها، هذه المدينة التي فقدت الكثير، والحمد لله أن أمنها مازال بخير رغم كل شيء مقارنة مع مدن أخرى على رأسها المدينة الأصل للسيدة، والتي تتربع على رأس المدن الأكثر خطرا في حوادث الإجرام.

وارتباطا بالموضوع، فقد أشار مدير أحد شركات الحراسة الخاصة، في اتصال مع الموقع، إلى أن التشهير والترويج الذي طال العملية وذكر السيارة ومواصفاتها، قد يصعب عمليات البحث التي تجريها الأجهزة الأمنية، ويجعل أصحابها يعمدون إلى محاولة إخفائها والتخلص منها، بعد إخفاء اثارهم بها، وشدد على أن المعنية كان لزاما عليها الإتصال بعناصر الشرطة وتركهم يعملون فمجهوداتهم مشهود لها في هذا المجال.

هذا وننقل لكم تعليقين على الحادث في أحد المواقع كما تركها أصحابها :

العجيب في الامر كلما وقع اخلال كيف ما كان الا وتمت محاولة ربطه برجال الامن،ولو لم يكن لهم دخل في ذلك،رجال الامن لهم ادوارهم المنوطة بهم ،وهم يعملون بكل ما اتاهم الله من قوة ،رغم ضعف الامكانيات،وهذا هو حال كل الدول التي في طريقها الى النمو،وليس لرجال الامن عصا سحرية كلما ضربوا بها اخرجت كل من هو خارج عن القانون،ولذا على كل مواطن صالح ،غيور على عذا البلد العزيز ان يمد يد العون لرجال الامن ولو بتربية الاجيال على احترام انفسهم والغيرة على وطنهم ودينهم،ولو عملنا على هذا لاعدمنا الجريمة بيننا واصبحنا آمنين ،

انا مع هذه السيدة في كل ماسردته علينا في قصتها ولكن لماذا هاته السيد لم تذكر انها اتصلت بالشرطة اثناء المطاردة؟ بحيث لو اتصلت مباشرة وهي تطارد هده العصابة لكان امرا اخر ولربما تم القاء القبض على الجناة وستكون العملية اسهل فانا حسب رأيي والله اعلم ان القصة محبوكة وربما هي انتقام من احد كبار ضباط الشرطة بالمدينة رفض تدخلها في عملهم او كلنت تريد وساطة في موضوع ما والله اعلم وشكرا للجميع.

عن الحسين شارا

الحسين شارا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*