أكادير … ذوو الدخل المحدود يقبلون على بائعي الكتب المستعملة بجنبات سوق الأحد …

ينتظر الكثير من باعة الكتب المستعملة، وأغلبهم شباب، عفرصة الدخول المدرسي لتوفير مدخول موسمي، وذلك عبر الإستعداد لهذه العملية منذ نهاية الموسم الدراسي وطيلة فترة الصيف، من خلال القيام بعمليات شراء المقررات وتخزينها.

وتعتبر هذه الفئة ملاذ الأسر الفقيرة ، حسب ما عاين موقع أكادير أنفو، من خلال زيارته لجنبات سوق الأحد بأكادير، نهاية الأسبوع الماضي، حيث تقل الأسعار التي يعتمدها باعة الكتب المستعملة، بحوالى 20% عن تلك المقررات المدرسية الجديدة، في ظرفية اقتصادية متزامنة مع نهاية رمضان الأبرك وعطلة الصيف وعيد اللأضحى المبارك، مما يشكل مصاريف كبيرة على كاهل الأسر الأكاديرية خاصة والمغربية عامة.

وتضمن ممارسة بيع الكتب المستعملة، من طرف باعة أغلبهم تلاميذ وطلبة، مصاريف إضافية موسمية، وعبر أغلبهم عن استيائهم من تراجع الطلب على الكتب المدرسية، نتيجة مبادرات توزيع الكتب المدرسية بالمؤسسات الابتدائية، ومتطلبات المدارس الخصوصية، معتبرين الاقبال يكون بشكل كبير فقط على مناهج التعليم الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي، على اعتبار أن التلاميذ بهذه المستويات، لا يستفيدون من الكتب المدرسية في إطار مبادرة “مليون محفظة”.

موقع أكادير أنفو راقب سعيد الذي حضر لسوق الأحد، خصيصا لابتياع مقرر السنة الثانية باكلوريا علوم تجريبية لابنه، تظهر عليه علامات البساطة، وهو يساوم البائع حول الكتب المقتناة فبين الأخذ والرد من أجل الشراء بأقل ثمن مع اصرار البائع، يرد سعيد على البائع:” الله يهديك أولدي، راه ولدي قدك وراه الثمن ديالك بزاف، نقص شويا الله يرضي عليك.

الحسين شارا

شارك المقال

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*