أكادير … دعم مادي وحضور شخصي لصالح المالوكي بسهرة فنية بحي الهدى يجر عليه انتقاذات

لاحظ متتبعون للشأن المحلي بأكادير الإمتياز الذي حظي به حي الهدى، دون غيره من الأحياء، عبر دعم المجلس الجماعي لأكادير لإحدى الجمعيات الفتية، التي يسيرها شباب تابعون لشبيبة حزب البيجيدي بالمدينة، لإقامة سهرة فنية بمناسبة عيد العرش، وبحضور عدة فنانين أبرزهم مجموعة أودادن، وكأن الأحياء الأخرى غير المحظوظة، والتي ليس بها كتلة ناخبة تابعة للحزب، ليست في حاجة إلى الإحتفال بعيد العرش.

ولم يكتفي رئيس المجلس بدعمه المادي البارز لهذه الجمعية، بل تجاوزه إلى الدعم المعنوي بحضوره الشخصي، بداعي التكريم، رفقة عدد من نوابه ومتابعتهم لمجريات الحفل، وهو الذي لم يحضر لمجموعة من الأنشطة الرسمية التي شهدتها المدينة نهاية هذا الأسبوع، في رسالة واضحة مفادها، ” السياسة أولا ” وحضور أنشطة عيد العرش الرسمية ثانيا، منوها من خلال تصريح إعلامي، بالجمعية والأنشطة التي ما فتئت تقوم بها في تنمية الحياة والمساعدة في جميع المبادرات في حي الهدى، ومؤكدا أن سياسة المجلس الجماعي لأكادير هي تقريب التنمية الثقافة والفرجة من كل الأحياء المواطنة والأحياء بالمدينة، وشاكرا كل الداعمين والمساهمين في إنجاح الحفل.

و طالب متتبعون من خلال اتصالات ورسائل تلقاها الموقع الرئيس بالتنويه بجميع الجمعيات التي تقوم بأنشطة عديدة ومتنوعة وحضور أنشطتها على امتداد المجال الجغرافي لجماعة أكادير، وليس فقط أنشطة الجمعيات المقربة من الحزب، إلى جانب مطالبته، وفقا لتصريحه، بتقريب التنمية والثقافة والفرجة ودعم أنشطة الجمعيات بمختلف أحياء المدينة وليس فقط حي الهدى، الذي يحضى بامتيازات عدة منذ تولي المجلس لزمام الأمور بالمدينة، كما وجهت رسائل لرئيس المجلس باحترام الإختصاصات وضرورة ترك رسائل شكر المساهمين والداعمين للجهة المنظمة، لكي لاتفهم أمور أخرى.

ولا يزال الحفل المنظم يخلف ردود فعل متباينة، وفق مجموعة من التعاليق بالفضاء الأزرق ،كان أخرها تدوينة المستشار الجماعي عن حزب العدالة والتنمية بمجلس المالوكي قال فيها ” بغيت فلوس سهرة الهدى تتوزع على عمال الإنعاش باش نشطوهوم … ياك نشاط نشاط “، فيما سبقته حبيبة أكوجديم، رئيسة جمعية توادا، بتدوبنة أعلنت فيها رغبتها بتنظيم مهرجان الشطيح والرديح ودردك وعاود دردك وأحواش والعيطة والجرة وداكشي بما أن المجلس الجماعي والجهة والمجلس الجهوي للسياحة يدعمون مثل هذه الأنشطة.

هذا وسبق لمدير التظاهرة، وهو الشاب في عقده الثاني من العمر، أن لاقى انتقاذات عدة عبر الفضاء الأزرق بشأن تنظيم التظاهرة الفنية بساحة الهدى، المعتبرة بالنسبة للعديدين من ساكنة الحي ونواحيه، مكانا له حرمته وقدسيته باعتبارها مصلى تؤدى فيه صلاة العيد على مدى سنين، وهو ما أجاب عنه المعني من خلال ندوة صحفية سبقت الحفل بالقول بصيغة تهديدية ”شكون لي معارض نحتافلوا بعيد العرش إجي يكولها”.

 

 

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*