أكادير تحتضن نهائيات مسابقة ملكة جمال الأمازيغ ” ميس أمازيغ 2017 ” ، واستطلاعات الرأي ترجح كفة خديجة باعلي الفنانة التشكيلية السوسية

15673348_386278171710638_1871224243_n

يلمع الجمال الأمازيغي يوم العشرين من يناير 2017، في عاصمة سوس خلال التظاهرة السنوية “ميس أمازيغ ” 2017  التي تصل دورتها الرابعة، وذلك تزامنا مع الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة 2967، حيث يصادف 13 يناير من كل سنة، و التي يتم خلالها اختيار أجمل شابة أمازيغية ليس فقط من حيث الجمال ولكن أخذا بعين الإعتبار معايير أخرى، وتشهد الدورة مشاركة 10 مرشحات من كافة المناطق المغربية.

وبدأت استطلاعات الرأي حول المرشحة المؤهلة لخلافة “ لبنى الشماق ” ملكة جمال الأمازيغ للسنة الماضية، فتوجهت الأنظار وفق ماعاينه موقع أكادير أنفو، من خلال متابعة لاراء ناشطي الفضاء الأزرق إلى الشابة ” خديجة باعلي ” والتي اعتبروها من بين المرشحات الأوفر حظا لنيل لقب ملكة جمال الأمازيغ للعام 2017.

ورغم أن الفتاة البالغة من العمر 24 عاماً لم تدرس مجال الفن التشكيلي، لكنها تألقت فيه وكان لها أعمال فنية تشكيلية عديدة ومتميزة، هذا إلى جانب شغفها بالعمل الجمعوي الجاد والخيري بالخصوص، فكان سببا لمشاركتها وخوضها التجربة انخراطا منها في الرغبة في زرع روح التفاؤل والإرادة القوية في ذاكرة كل من يتنفس من أجل الحياة وخاصة الأطفال والشباب من ساكنة المناطق المعوزة، تماشيا في ذلك مع أهداف الجمعية المنظمة في تخصيص مداخيل هذا الاحتفال لدعم ساكنة المناطق القروية بجهة سوس ماسة، و دورها الأساسي كمرشحة للتتويج بقوة في المشاركة في عدة أعمال خيرية سيرعاها المنظمون عبر جمعية “إشراقة أمل” من خلال قافلة طبية “تيويزي” لفائدة سكان الدواوير القاطنين في المناطق الجبلية وعبر  حملة تضامنية تهم التمدرس و محارب الأمية بالمناطق النائية.

خديجة باعلي، المنحدرة من منطقة أيت داود بوزمور بإحاحان، و التي تعيش في منطقة تمراغت شمال أكادير، أصبحت أيقونة في الأناقة والجمال الأمازيغي، من خلال صورها التي نشرتها على موقع التواصل الإجتماعي مرتدية الزي الأمازيغي، والذي زادها جمالا، مؤكدة للموقع بأن الزي الأمازيغي يشكل جزءا من شغفها بكل ما له علاقة بالثقافة و الفن الأمازيغي المتجذر في الهوية الثقافية لدى أبناء سوس.

و وجهت خديجة دعوتها للشباب و الشابات والنساء الأمازيغيات للحفاظ على الزي الأمازيغي والمتابرة على ارتدائه، ليس فقط خلال الحفلات و الأفراح أو بالبوادي فقط ، بل بارتدائه داخل المجالات العمومية و الحفلات الرسمية، ليضمن إعادة الإعتبار له و وضعه في دائرة الإعتراف به لدى المحتمع المغربي الذي استورد أنماطا إستهلاكية ومعيشية جديدة خارجة عن ثقافته و أصله.

تذكر خديجة في تصريحاتها لموقع ” أكادير أنفو” أن أسرتها شجعتها على خوض التجربة، إلا أنها وضعت لها بعض الشروط للاستمرار فيها مثل العمل على كل ما هو مجتمعي محض ومناصرة قضايا المرأة المغربية عامة والأمازيغية خاصة، مع العمل على تبني رؤية قضايا الأشخاص في ” وضعية إعاقة “.

من يهمه الأمر التصويت على رقم ##6

الحسين شارا

 

 

 

عن الحسين شارا

الحسين شارا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*