أكادير … بوليسية دخلات أستاذ جامعي للحبس وها شنو سبابو ….

أدانت المحكمة الابتدائية، أمس الاثنين، أستاذا جامعيا بأحد المعاهد العليا للهندسة بالمدينة، بشهر حبس نافذ وأداء غرامة مالية حددت في 500 درهم، لـ “إهانته واحتقاره” شرطية تعمل في فرقة الدراجين.

ويعود تاريخ الواقعة، التي صدر بشأنها الحكم، إلى الأسبوع ما قبل الماضي، عندما طالبت الشرطية الأستاذ الجامعي بأوراق سيارته للتأكد من صحتها قبل تحرير مخالفة له بسبب عدم احترامه قانون السير، لتتفاجأ بانهياله عليها بوابل من الشتائم والكلمات ذات المعنى التحقيري، بعضها كانت له ذلالات غير أخلاقية، لتبلغ عن الأمر بعد اتخاذه قرار متابعته قضائيا.

وكان عبد اللطيف الحموشي أصدر المذكرة التي أخبر فيها بتمتيع موظفي الأمن بـ”حماية الدولة” بعد تزايد عدد حالات الاعتداء على رجال الشرطة في الفترة الأخيرة.

وجاء في مذكرة الحموشي أن لـ “الشرطة الحق في حماية نفسها ضد كل التهديدات، والاعتداءات، والإهانات اللفظية، والجسدية، والتي يرتكبها بعض الأشخاص في حق موظفي الشرطة، أثناء مزاولتهم لمهامهم، مع استحضار أنهم في حماية الدولة، والمديرية العامة للأمن الوطني حريصة على صون اعتبارهم الشخصي، وضمان سلامتهم الجسدية”.

أضافت أن نسبة الاعتداءات على عناصر الأمن ارتفعت في الآونة الأخيرة، سواء عند تطبيق أحكام قانون السير والجولان، أو عند القيام بدوريات الشرطة في الشارع العام، أو في معرض التدخلات الأمنية للوقاية من الجريمة، ومكافحتها، أو بمناسبة القيام بإجراءات المراقبة في المراكز الحدودية.

واعتبرت مذكرة الحموشي أن هذه الاعتداءات لا تمس السلامة الجسدية، والاعتبار الشخصي لموظف الشرطة فقط، وإنما صورة المديرية العامة للأمن الوطني، بصفتها جهازا مكلفا بتطبيق القانون، وسمعة البلد، والمؤسسات.

أنس العمري كود

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*