أكادير .. ( بالصور والفيديو ) افتتاح مشروع ” أكادير عالم الدلفين ” لأول مرة بالمغرب بعروض الدلافين وأسود البحر

انطلقت أمس أولى عروض الفضاء الترفيهي ” أكادير عالم الدلفين “، ضمن مشروع  ترفيهي مائي، الذي يعد الوحيد من نوعه في المغرب، وبشمال أفريقيا، والذي تم تنفيذه بمنطقة أنزا من طرف مستثمرين روس متخصصين في مجال تطوير مشاريع ثقافة الترفيه المائي بتكلفة 8 ملايين درهم.

ويتيح الفضاء للزائرين فرصة مشاهدة عروض مقدمة  من طرف الدلافين وإحدى حيوانات ” أسود البحر “، في حوض مائي تحت إشراف المتخصصين، لمدة تتراوح ما بين الساعة والساعتين، سواء في مجموعات أو بشكل فردي، والاستمتاع بمشاهدة عروض الدلافين، بعد أن كان المغاربة يسافرون للخارج للاستمتاع بهذه العروض.

ويتسع مركز الدلافين لـ 620 شخص ومن المتوقع أن يساهم المشروع خلال صيف أكادير في تنشيط حركة السياحة الداخلية والخارجية بالمدينة وبالأخص العائلية، خصوصا وأن المشروع تم إنجازه في مدة قياسية تاهزت التسعة أشهر.

وأكد عبد اللطيف عبيد، القنصل الشرفي العام بالمغرب، خلال تصريح إعلامي، أن افتتاح هذا المشروع الثقافي الترفيهي الهام من عروض الدولفين وأسد البحر يعد بمثابة خلق حياة جديدة داخل المدينة، مشيراً إلى أن افتتاح مشروع عروض الدولفين بمدينة أكادير يأتي في إطار الثقة التي منحتها الزيارة الملكية الأخيرة بمارس 2016، والتي أعطت دفعة قوية للمشروع والمستثمرين الروس على المستوى الإستثماري والإقتصادي والتجاري، ومعتبرا المشروع فرصة الترفيه عن الأهالي والسائحين، في ظل قلة الأماكن الترفيهية.

كما أشار القنصل العام لروسيا بالدار البيضاء، في كلمة افتتاحية للمشروع الترفيهي، إلى إحساسه بكونه في وطنه داخل المشروع السياحي، باعتبار دولة روسيا من الدول الرائدة في هذه المشاريع، بعد أشهر من العمل حولت فضاء خاليا إلى مشروع ترفيهي اعتبره تجربة فريدة تدمع بين الدلافين والإنسان بالمغرب، وموجها شكره لكافة المسؤولين الذين أعطوا دفعة للمشروع.

أحمد النعماني، الشاب الأنزاوي، رحب من جهته بالمشروع المتميز، و الذي سيمكن منطقة أنزا من الإنفتاح على المنطقة، ومنحها فرصة الزيادة في عدد الزوار والسياح الوافدين على المنطقة.

و تمتد مساحة بناء ” أكادير عالم الدلفين ” على حوالي 16000 متر مربع، بموقع خلاب مشرف على مياه الأطلسي بمنطقة أنزا 

وحضر الافتتاح وفد رسمي ترأسه والي الجهة بالإضافة إلي العديد من المسؤولين بمجموعة من المصالح الخارجية.

الحسين شارا

 

عن الحسين شارا

الحسين شارا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*