أكادير … الكونفدرالية الوطنية للصيد الساحلي تكرم عبد الرحمان سرود رئيس غرفة الصيد الأسبق بالجهة

اعتبر العربي المهيدي رئيس الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي، عقد الكنفدرالیة الوطنیة للصید الساحلي بالمغرب لقاء موسعا صباح یوم أمس الثلاثاء 25 شتنبر2018 بالمعهد العالي للصيد البحري بأكادير، فرصة لإعادة الإعتبار لكل من عبد الرحمان سرود الرئيس الأسبق لغرفة الصيد بأكادير، إلى جانب بعض الأعضاء ضمن مكتبه السابق ، حيث تم تقديم تذكارات تكريمية بالمناسبة، كإعتراف من الكنفدرالية بالمجهودات التي قدمتها الغرفة الوسطى في مرحلة التسيير السايقة والتي إمتدت لتسع سنوات، لقطاع الصيد عموما ومهنيي الجنوب خصوصا يقول المهيدي.

وأكد رئيس الكنفدرالية في تصريح إعلامي على خوض الإجتماع في مجموعة من القضايا والتحديات، التي تعترض قطاع الصيد الساحلي بالمغرب، في أفق تحديد الأولويات وتدوينها على شكل مطالب سيتم التعاطي معها بشكل مستعجل مع الإدارات المتدخلة ، حيث يبرز الدور الترافعي للكنفدرالية ، إنسجاما مع توجهاتها وإيمانها بأهمية الرؤيا التشاركية للأشياء، بأمل حصول التقائية تساهم في مواجهة مختلف التحديات التي تعترض قطاع الصيد الساحلي بالمغرب.

وأرجع المهيدي اختيار مدينة أكادير لإحتضان أشغال الكنفدرالية، لمجموعة من المعطيات، يبقى أبرزها التغيير الذي حصل على مستوى المكتب المسير للغرفة الوسطى ، إلى جانب تداول المجتمعين حول مصيدتي الأخطبوط والأسماك السطحية الصغيرة إلى جانب الصيد بالمصايد الصخرية

وحضيت مصيدة الأخطبوط بحيز هام من النقاش، حيث تناول الحضور مخطط 2004 بشكل نقدي بعد الإشادة بنتائجه المحققة على الميدان ، فيما أثارت إشكالية التقسيم المعتمد في المخطط، الكثير من ردود الأفعال ضمن النقاش ، لاسيما أن لقاء الكنفدرالية، يأتي بعد ساعات قليلة من تأسيس الفدرالية الوطنية المغربية لمراكب الصيد بالخيط .

ودعا الحضور من أرباب مراكب الصيد الساحلي ، غرماءهم في الصيد في أعالي البحار إلى الجلوس على طاولة الحوار، من أجل إعادة النظر في هذا التقسيم ، حيث دعا كمال صبري أحد نواب رئيس الكنفدرالية ، الحضور إلى إمهال الوزارة الوصية ثلاثة أشهر، من أجلإعادة الإعتبار للأساطيل المتضررة من عدم عدالة التقسيم المعتمد ، مهددا بمقاطعة أسطولي الصيد التقليدي والساحلي للصيد للخروج في رحلات صيد، مع إستئناف موسم الصيد الشتوي القادم. وترك أسطول الصيد في الأعالي يمارس عملية الصيد وحيدا بمصيدة الأخطبوط.

وذهبت مجموعة من المداخلات في إتجاه توجيه سهام النقذ لأسطول الأعالي ، الذي يحاول مهنيوه حسب بعض المتدخلين ضمن اللقاء، جاهدين الضغط صوب ترسيم المخطط ، وجعله خطا أحمرا على مستوى النقاش. وهي النقطة التي جعلت مهنيي الصيد الساحلي يؤكدون مجابهة هذا التوجه بنوع من اليقظة ، حيث الظرفية تحتاج حسب المتدخلين، إلى مزيد من تنسيق الجهود بين أساطيل الصيد الساحلي بمختلف تجلياتها، إلى جانب الصيد التقليدي لإنتزاع حق كان قد تركه مهنيو الصيد الساحلي ، جانبا في وقت سابق. وذلك عندما كانت المصايد تجود بمختلف الأنواع من الأحياء البحرية، قبل أن يطال المنع مجموعة من الأصناف السمكية التي أصبح الصيد الساحلي محروما منها، أو على الأقل ملتزما بحصة محدودة. وهو ما يجعل مطلب إعادة النظر في مصيدة الأخطبوط يحظى بإجماع أعضاء ومنخرطي الكنفدرالية.

تبقى الإشارة أن اللقاء الذي حضر أشغاله على الخصوص رئيس جامعة غرف الصيد بالمغرب محمد أمولود ، إلى جانب هيئات جمعوية ونقابية، تمثل مختلف الموانئ المغربية، قد عرف الخوض والنقاش حول مجموعة من الملفات، يبقى أبرزها نظام التغطية الصحية والتقاعد، وقانون الشرطة المينائية ومستجدات جھاز مراقبة السفن عبر الأقمار الاصطناعیة.

البحر نيوز / أكادير أنفو

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*