أكادير … الحسرة على مآل ميناء المدينة توحد الفاعلين الإقتصاديين في إطار جمعوي

أنتخب مساء الإثنين 13 مارس 2017 بآكادير عبد الكريم فوطاط رئيسا للجمعية الوطنية للفعاليات الإقتصادية بميناء آكادير والجنوبية.

وجاء إنتخاب فوطاط بحضور شخصيات فاعلة تمثل مجهزي البواخر والصناعات البحرية والخدمات والتجار والمهن إكتضت بها قاعة الإجتماعات بغرفة التجارة والصناعة والخدمات أمس الإثنين، هؤلاء الذين إلتأمو بشكل يوحي بالوعي الحاصل بالتأخر في تأسيس إطار مدني يتحدث بإسم أحد أهم موانئ الصيد البحري على المستوى الوطني.

وتأتي هذه الخطوة التي ظلت تشكل طموحا لمختلف الفعاليات بميناء أكادير من أجل مسايرة التطورات التي يعرفها الميناء،  والنقاش الدائر حوله مند سنوات،  حيث تطمح الهيئة الجديدة في تنصيب نفسها  كطرف معني بالتشاور في مختلف القرارات التي تمس مستقبل ميناء آكادير،  سيما بعد دراسة تم تقديمها بمقر ولاية أكادير يوم 27 من فبراير 2017 والتي كانت قد قدمت مشروع الخطوط العريضة لمستقبل الميناء وإندماجه في الرؤيا التنموية للجهة والإقليم.

وسجل الحاضرون في اللقاء تثمينهم للإلتفاف الحاصل حول مصلحة الميناء، إذ لم يسجل اللقاء أي مناوشات أو تنافس على السلط، في إشارة قوية بأن الكراسي والمناصب لا تمثل شيئا أمام الهذف الأسمى للجمعية، والممثل أساسا في الدفاع عن مصالح الميناء،  والمساهمة الحية في مختلف النقاشات الدائرة حوله، إذ المطلوب اليوم تسجل الفعاليات البحرية الحاضرة ضمن أشغال اللقاء ،  هو إيصال صوت كل الأقطاب التي تنشط داخل الورش الإقتصادي، إلى من يهمه الأمر، وبلورة رؤية حقيقية بخصوص التنمية الإقليمية والجهوية، يكون محورها الميناء، مع لفث الإنتباه إلى مختلف التحديات التي تعترض البنيات التحتية داخل القطب البحري.

وعمل الجمع العام على إنتداب ممثلين عن كل قطب من الأقطاب  الإقتصادية التي تنشط بميناء أكادير، والمتمثلة أساسا وفق محددات الجمع العام، في الصيد الساحلي والصيد في أعالي البحارن، بالإضافة إلى قطبي الصناعات البحرية والخدمات، فضلا عن التجارة والأوراش ،   ليتم إنتخاب الرئيس وباقي الهياكل من أصل ثلاثة عشر عضوا تم إنتدابهم بالتراضي، لقيادة سفينة الجمعية الجديدة، في أول إختبار مؤسساتي يجمع مختلف المتدخلين في العملية الإنتاجية لميناء آكادير .

وفي تصريح له بالمناسبة، شكر عبد الكريم فوطاط مختلف الفعاليات الحاضرة، على الثقة التي أحاطه بها الجمع، والتي وصفها بالمهمة الصعبة والمكلفة جدا، سيما في ظل مهامه المختلفة وإنشغاله بهيئات أخرى  تستهلك كثيرا من وقته،  متعهدا بمضاعفة الجهود لمكافأة هذه الثقة، بشكل يتجه نحو وضع حد للحصرة الكبيرة التي يعيشها مختلف الفاعلين بسبب التراجع الكبير ، الذي شهده الميناء بعد أن كان في ما مضى يتبوأ صدارة  الموانئ الوطنية، كما كان له وقع وتأتير في السياسات البحرية الوطنية .

وأوضح فوطاط  أن ميناء آكادير كان في الماضي القريب يحضى بمكانة خاصة على مستوى الوزارات، ومختلف الإدارات العمومية ذات  المستوى العالي،  غير أن كلمة الميناء أضحت اليوم  غير مسموعة،  كأنه غير حاضر. وهو الأمر الذي  يتطلب تضافر جهود مختلف الفاعلين،  من أجل تحقيق نتائج مرضية،  في أفق إعادة الإعتبار للميناء،  بشكل يوازي قيمته الإقتصادية ومرجعيته التاريخية .

تبقى الإشارة أن تشكيلة المكتب، ضمت إلى جانب عبد الكريم فوطاط رئيسا خمسة نواب للرئيس، يتعلق الأمر  بمحمد بوعياد، عشيق عبد الباسط، عثمان مطيع، نور الدين أكناو،  حسن الشهبوني. هذا  فيما آلت مهمة الكتابة العامة إلى أمين بنسانح و حسيك أحمد كنائب له، في وقت أمسك مهمة أمين المال أصفار حميد وتنوب عنه فدوى بوصيري. إلى ذلك إتخد المكتب ستة مستشارين هم على التوالي محمد المنتصر ، محمد خمري، فؤاد بنعلالي، بومليك محند، ورحال النفات.

سعيد المنصوري

عن الحسين شارا

الحسين شارا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*