أكادير … الجامعة الدولية UNIVERSIAPOLIS تنال اعتراف الدولة ولخريجيها إمكانية الحصول على شهادات وطنية وثلث إجمالي الطلبة أفارقة

Bouslikhen-Aziz

عزيز بوسليخن

كشف عزيز بوسليخن، الرئيس المؤسس للجامعة الدولية لأكادير UNIVERSIAPOLIS عن آفاق الجامعة، ورهانات المؤسسة. وأكد لـ”الصباح”بأن الاعتراف بمعادلة ديبلومات الجامعة الدولية للديبلومات الوطنية هو قيمة مضافة، ستسمح لطلبتها وخريجيها الحصول على شهادات وطنية، تعادل تلك المسلمة من طرف الدولة، وتمكنهم من الانتقال ومتابعة دراستهم بالجامعات العمومية. كما ستمكنهم هذه الوضعية الجديدة من إمكانية العمل في القطاعين الخاص والعام، على حد سواء. وسيسمح لهم هذا الاعتراف بالتسجيل في سلك الدكتوراه.

< ما هي في نظركم آفاق التعليم العالي الخاص بالمغرب؟

< بعدما انتقلت الوزارة من خلال مواكبتها اللصيقة بالمؤسسات الجامعية الخصوصية ومراقبة برامجها ومناهجها وطرق تسييرها وتقويماتها ومواردها، من تسليم الاعتمادات للمسالك، إلى الاعتراف بالمؤسسات وبدبلوماتها ومطابقتها للشهادات الجامعية التي تسلمها الجامعات العمومية، ستتم غربلة هذا القطاع، وتجويده. وهذا ما سيدفع المؤسسات المعترف بها إلى الاستمرار في مستوى الاعتراف الذي حصلت عليه، بل سيدفعها هذا الاعتراف إلى بذل المزيد من الجهد والإبداع والتجويد. وتروم الجامعة استقطاب الطلبة من آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا الشرقية بتوظيف اللغة الإنجليزية أداة تعليمية.

< ما هي رهانات المؤسسة؟

< رهاناتنا منذ التأسيس ترتكز على عرض برامج في تدبير الأعمال والهندسة تلبي رغبات ومتطلبات سوق الشغل الوطني والإفريقي. كما نراهن على إعداد أطر ذات كفاءة عالية في تخصصاتها، يمكنها أن تشتغل في المقاولات الموجودة أو إنشاء مشاريعها، أو متابعة الدراسة بسلك الدكتوراه. ويتمثل الرهان الثاني في تثبيت جسور المؤسسة في جذور المغرب الإفريقية، التي بدأت منذ 1990، عند استقبال المؤسسة لأول فوج من الطلبة ذوي جنسيات إفريقية من جنوب الصحراء. وربحت المؤسسة هذا الرهان، إذ يمثل الطلبة الأفارقة 30 في المائة من مجموع الطلبة. أما الرهان الثالث فيرتبط باستقطاب أساتذة باحثين دوليين من كندا وفرنسا وبريطانيا وماليزيا وغينيا وبولونيا وكوت ديفوار. ويتعلق الرهان الرابع بربط البرامج والمناهج بالبحث العلمي، حيث توفر الجامعة مختبرا علميا يضم ثلاثة فرق للبحث في الطاقات المتجددة والابتكار والتدبير واللوجستيك. وفي هذا الإطار حصل طلبة الجامعة بمدرسة المهندسين على الرتبة الأولى إفريقيا في إنتاج سيارة اقتصادية، ضمن سباق دولي بإنجلترا. أما الرهان التالي وهو الأهم، فيتعلق باستقطاب الطلبة المتفوقين ودعمهم بمنح دراسية، حيث قدمت هذه السنة 300 منحة من قبل مؤسسة الجامعة الدولية لأكادير لمدة خمس سنوات مضمونة. وستتجدد العملية نفسها هذه السنة.

< ما هي العروض التي تقدمها مؤسستكم وسط التنافسية والتكوينات الأكثر طلبا؟

< تعرض الجامعة الدولية بأكادير لطلابها الذين يمثلون 20 دولة إفريقية، أكثر من 24 شعبة معتمدة من طرف الدولة. وتهم مجالات متعددة، كالتسويق وإدارة المبيعات المالية والمراقبة الإدارية والمالية البنكية والهندسة المالية والمصرفية. كما تحتضن شعب الرقابة الإدارية وإدارة الجودة والمعلومات وإدارة الموارد البشرية وريادة الأعمال وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة التسويق وتطوير الخدمات الفندقية والاتصال في المنظمات. وتحتضن الجامعة الدولية مدرسة متعددة التقنيات لتكوين مهندسين في مجالات الهندسة الصناعية والهندسة المعلوماتية والهندسة الكهربائية والهندسة الميكانيكية والهندسة الغذائية وهندسة البرمجيات والهندسة البيئية والطاقة المتجددة. وتكثر الطلبات على مسالك الطاقة المتجددة وتدبير الأعمال والتسيير والمالية الإسلامية واللوجستيك والتدقيق(Audit) وتكنولوجية الإعلام والحكامة.

< ما هي القيمة المضافة لمعادلة الشهادات التي حصلتم عليها؟

< إن الاعتراف بالجامعة الدولية هو تحصيل حاصل. ونعتبر هذا الاعتراف بمثابة وسام شرف نحمله منذ 1989، وتتويج للمجهودات والعطاءات التي يبذلها مختلف الشركاء والفريق العلمي والبيداغوجي والإداري للجامعة الدولية لأكادير. إن القيمة المضافة اليوم هي أن جامعتنا، سيسمح لطلبتها وخريجيها بالحصول على شهادات وطنية، تعادل تلك المسلمة من طرف الدولة، وتمكنهم من الانتقال ومتابعة دراستهم بالجامعات العمومية. كما ستمكنهم هذه الوضعية الجديدة من إمكانية العمل في القطاعين الخاص والعام، على حد سواء. وسيسمح لهم هذا الاعتراف بالتسجيل في سلك الدكتورة. وجاء هذا الاعتراف نظرا لجودة برامج الجامعة واحترامها لدفتر التحملات الصارم، الذي أعدته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، كما يتوج نهجها القائم على توفير تعليم ذي جودة مثالية.

< كيف تربطون منظومة التكوين بالتشغيل؟

< تقترح الجامعة شهادات متعددة في ميدان التسويق وإدارة المبيعات المالية والمراقبة الإدارية والمالية البنكية والهندسة المالية والمصرفية.
إضافة إلى مجالات الهندسة الصناعية والهندسة المعلوماتية والهندسة الكهربائية والهندسة الميكانيكية والهندسة الغذائية وهندسة البرمجيات والهندسة البيئية والطاقة المتجددة. وتتميز الجامعة بنموذج بيداغوجي يركز على الولوج إلى سوق الشغل باستجابتها لحاجياتها وطنيا ودوليا، وذلك من خلال الاتصال الدائم  مع شركائها (شركات، مؤسسات إدارية بنكية، سياحية وغيرها) على المستوى المحلي والجهوي والدولي، من أجل تتبع كل المستجدات والمتطلبات لإنجاح وتيسير عملية إدماج الطلبة الحاصلين على الشهادات العليا. علاوة على توفر الجامعة على مصالح للتدريب والإدماج، تسهر دائما على تتبع الطلبة خلال تداريبهم وتعقد اتفاقيات شراكة من أجل إدماجهم في سوق الشغل بطريقة سلسة، سهلة ومفضلة.

في سطور
– من مواليد 1955 بأكادير.
– حاصل على دكتوراه في مجال تنظيم المشاريع في العلوم الإدارية في المغرب بجامعة نانسي2 فرنسا.
– حاصل على الماجستير في إدارة الأعمال وعلوم الحاسب الآلي بجامعة شيربروك كندا.
– حاز دكتوراه فخرية من المدرسة الوطنية للمهندسين ميتز( Metz).
– ممثل سفارة كندا في سوس ماسة.
أجرى الحوار: م . إ (أكادير)

عن الحسين شارا

الحسين شارا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*