أكادير … ( + البرنامج ) إحياء حفل ديني بمناسبة ذكرى وفاة جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه مغرب اليوم الجمعة بهذا المسجد ..

يخلد الشعب المغربي، اليوم الجمعة (9 ربيع الثاني)، في أجواء من الخشوع، الذكرى ال21 لرحيل الملك الموحد والعاهل الباني جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه، وهي مناسبة يستحضر فيها المغاربة بكل تقدير وإجلال المسار المتفرد لملك عظيم وهمام وزعيم مؤثر طبع ببصماته التحولات الكبرى التي عرفتها المملكة خلال النصف الثاني من القرن العشرين، كما أثر بشخصيته وحكمته وبعد نظره في الأحداث العالمية الكبرى التي ميزت عهده.

وأعلنت المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بإقليم أكادير عن تنظيم حفل ديني بمناسبة الذكرى الواحدة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه، وذلك اليوم الجمعة 9 ربيع الثاني 1441 الموافق ل 6 دجنبر 2019 بمسجد أنس بن مالك يحي الحسنية بأنزا.

وسيستهل هذا الحفل الديني، الذي سينطلق ابتداء من الساعة السابعة والنصف، بتلاوة لآيات بينات من الذكر الحكيم، تليها قراءة جماعية لسورة ” يس “، قبل أن يلقي الفقيه الحسن أيت سيدي علي إمام وخطيب المسجد درسا دينيا بالمناسبة.

وفي ختام هذا الحفل الديني سيتم أداء صلاة العشاء قبل أن ترفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وان يتغمد الله بواسع المغفرة والرضوان الروح الطاهرة لجلالة الملك المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه ولجلالة الملك المغفور له محمد الخامس نور الله ضريحه وأن يسكنهما فسيح جناته مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

يشار  أن ذكرى وفاة الملوك و السلاطين يتم تقويمها بالتاريخ الهجري، ويتزامن بذلك تاريخ 09 ربيع الثاني لهذه السنة مع الذكرى الثاسعة عشرة لرحيل الملك الموحد والعاهل الباني جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه، وهي مناسبة يقف فيها المغاربة بكل تقدير وإجلال على مسار ملك همام وزعيم مؤثر طبع ببصماته التحولات الكبرى التي عرفتها المملكة خلال النصف الثاني من القرن العشرين، كما أثر بشخصيته وحكمته وبعد نظره في الأحداث العالمية الكبرى التي ميزت عهده.

وجدير بالذكر أن يوم التاسع من ربيع الثاني 1420 هـ بالنسبة للمغاربة قاطبة يوما حزينا، ودعوا فيه قائدا عظيما وعاهلا فذا، عاشوا تحت رايته لمدة 38 سنة، قام خلالها بمجهودات جبارة جعلت من بلده وشعبه منارة بين الدول والأمم، مسخرا في ذلك حنكته وما تحلى به من بعد نظر، فكان، على الصعيد الوطني، بانيا ومشيدا، وعلى المستوى الدولي، مدافعا قويا عن العدل والسلام، مما جعل صيته يمتد عبر المعمور، مثبتا نجاعته في تجاوز أعقد الأزمات وفي أصعب الفترات التي عرفها العالم في القرن الماضي.

الحسين شارا

شارك المقال

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*