أكادير … ” الإطار المنهاجي للتعليم الأولي ” يجمع 320 مربي ومربية في تكوين لمدة خمسة أيام من تنظيم مديرية التعليم ( + فيديو وصور )

يشارك أزيد من 320 من مربيات ومربي التعليم الأولي بعمالة أكادير إداوتنان في دورة تكوينية، تمتد على مدى خمسة أيام بمدرسة الحي المحمدي، والتي تستهدف مدهم بمستجدات الإطار المنهاجي للتعليم الأولي، وذلك في إطار تنزيل البرنامج الإقليمي والجهوي للنهوض بهذا النوع من التعليم.

وتروم هذه الدورة التكوينية، الأولى من نوعها التي تنظم هذه السنة على مستوى الإقليم وانطلقت اليوم الخميس، والتي تنظمها المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بأكادير إداوتنان، واستفاد منها الفوج الأول بمشاركين بلغ عددهم  330 مربية ومربي بداية شهر يوليوز الماضي، إلى تطوير المؤهلات التربوية لمربيات ومربي التعليم الأولي المدمج بالإقليم وتمكينهم من تكوين بيداغوجي ملائم مع إمدادهم بالعدة البيداغوجية الملائمة في إطار المنهاج للتعليم الأولي.

وفي هذا الإطار أكد الحسين أبو الوقار، المكلف بتسيير مصلحة الشؤون التربوية في تصريح لموقع أكادير أنفو، أن هذا اللقاء يأتي في سياق جهود المديرية الإقليمية لتنزيل برنامج الورش الكبير المتعلق بالتعليم الأولي، ومشيرا لكون المحطة أولية تليها مراحل أخرى للتكوين خلال الشهور القادمة والتي تستهدف تكوين ما يناهز 650 مربي ومربية بالقطاع العمومي والخصوصي والتقليدي بالإقليم، وموضحا بأن المديرية قد وضعت كامل الظروف اللوجستيكية والمادية والبشرية لنجاح هذا التكوين الهام، وداعيا الجميع إلى التعبئة والانخراط الجاد والمسؤول لإنجاح هذا الورش التربوي الهام، وتحقيق الجودة المنشودة التي ما فتئ يؤكد عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في الخطب الملكية السامية.

ومن جهته أشار المفتش التربوي للتعليم الإبتدائي من الدرجة الممتازة، ابراهيم المعدري، في تصريح مماثل، إلى سعي الدورة التكوينية لتنزيل ما تبنته الوزارة على الصعيد الوطني بخصوص الإطار المنهاجي للتعليم الأولي، عبر تأهيل قدرات المربيات وتقوية رصيدهن التكويني والعمل على تجويد التعلمات الأساسية في التعليم الأولي على مستوى الإقليم، ومعددا عدد الدورات المندرجة ضمن التكوين في 3 دورات لكل فوج،  والتي تتعلق الأولى بالإطار القانوني والمنهاجي والجوانب البيداغوجية والمجالات السيكولوجية لهذه الفئة، فيما تنصب الدورة الثانية أساسا، وفق المتحدث، على الكفايات المهنية للمربية وسبل إعداد الفضاء التربوي والإتفاقيات والمتدخلين والشركاء، إلى جانب عمل المشاركين خلال لدورة الثالثة من خلال ورشات لتعميق الخبرة فيما يتعلق بالممارسة البيداغوجية داخل أقسام التعليم الأولي.

واعتبرت لطيفة السكيري، مربية بمؤسسة للتعليم الأولي، التكوين فرصة لاكتساب أشياء جديدة تخدم الطفل أولا قبل أن تخذم المربي أو المربية، ومضيفة بأن اللقاء التكويني فرصة للتعرف على الإطار المنهجي والأهداف المتوخاة منها نظريا وممارسة والإنتظارات والكفايات التي نتوخاها من طفل التعليم الأولي الذي يعتبر، حسب المتحدثة، رجل الغد.

ويأتي تنظيم هذه الدورة في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية الواردة في الرسالة الموجهة للمشاركين في اليوم الوطني حول التعليم الأولي الذي انعقد بالصخيرات شتنبر الماضي وكذا تنزيلا لمقتضيات الرؤية الاستراتيجية 2015 / 2030 ولمقتضيات البرنامج الوطني لتعميم التعليم الأولي.

ويشار أن انطلاق التكوين كان بحضور السيد رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة، والسيد رئيس مصلحة تدبير الموارد البشرية والسيد المكلف بتسيير مصلحة الشؤون التربوية، وأعضاء الفريق الاقليمي للتعليم الأولي، و بتأطير السادة المثقفين و المفتشين عبد السلام ملول وحسان بلمسيد وابراهيم المعدري ومحمد وهبي وأحمد أوبلوش و عبد الله بوسكن ومحمد الصغير بن علا ولطيفة صابر و أيت حمو علي ابراهيم وإدريس بوقيوع، إلى جانب الدعم الإداري واللوجستيكي لأطر المديرية.

الحسين شارا

شارك المقال

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*