أكادير … استقبال حجاج الإقليم المتوجهين إلى الديار المقدسة بعمالة أكادير إداوتنان ومطالبتهم ب …( + صور )

استقبل أحمد حجي والي الجهة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، عشية يوم أمس الأربعاء بمقر ولاية أكادير، حجاج الإقليم، ال 444 التابعين اوزارة الأوقاف، المتوجهين إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج برسم موسم 1438 هـ / 2017م، وذلك بحضور المندوب الجهوي للأوقاف والشؤون الإسلامية والمدير الجهوي للصحة ومدير مطار المسيرة وأعضاء اللجنة الإقليمية للحج.

وقد تميز هذا اللقاء، بكلمة أحمد حجي، والي الجهة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، رحب من خلالها بالحجاج الميامين ومهنئا إياهم على هذا المقصد الديني والفريضة الإسلامية التي تعد أحد أركان الإسلام الخمس بلحظاتها الروحانية.

وذكر حجي الحجاج الميامين بسياق تنظيم اللقاء، والمندرج في إطار تنفيذ التعليمات السامية لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله  و أيده، الذي يولي عناية فائقة لحجاجنا الميامين، وذلك عبر اتخاذ إجراءات وتدابير وترتيبات لفائدتهم سواء قبل مغادرتهم لأرض الوطن أو أثناء مقامهم بالديار المقدسة، ومعلنا عن إيجادهم إن شاء الله بعثات إدارية وطبية ستوفر لهم ظروفا مريحة، و ستسهل عليهم المقام سواء في المدينة المنورة أو بمكة المكرمة أو في منى وعرفات ومزدلفة، ومطالبا إياهم بالتعاون مع أفرادها باحترام وتقدير، وتكوين صلة دائمة بها أثناء تنقلاتهم وإقامتهم حتى يستفيدوا من خدماتها ينالوا من توجيهاتها و إرشاداتها ما يخفف عنهم المشاق ويجعلهم مرتاحين أثناء أدائهم لهذه الفريضة.

وأكد حجي،خلال كلمته، على تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، الداعية إلى السماحة في العقيدة والعبادات والأخلاق والمعاملات مع المسلمين وغير المسلمين، في لقائهم بالديار المقدسة، التي تجمع شعوبا إسلامية كثيرة، والتي ستجمعهم مع إخوان لهم مؤمنين مسلمين جاؤوا من مختلف بقاع العالم، راجين مثلكم أن يمن الله عليهم بالتوبة النصوح و أن يتقبل منهم عبادتهم.

ووجه حجي الحجاج إلى ضرورة الحرص، عند التواجد ببيت الله الحرام، و بالمدينة المنورة أمام قبر المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام، بالتحلي بالأخلاق الحميدة والصفات النبيلة من التسامح و التآزر فيما بينهم و التواضع، و فعل السنن و المستحبات و اجتناب المحرمات و المكروهات وقبائح الأقوال والأفعال و كل ما يخرج عن طاعة الله من أنواع المعاصي و الشرور.

كما دعا حجي، انطلاقا من حسن الآداب والضيافة، إلى احترام قوانين الدولة المضيفة، و التعامل الحسن مع كافة الذين في خدمتهم، و الإمتناع عن القيام بأي شيء يمكن أن يمس بسمعتهم وسمعة وطنهم، معتبرا إياهم مرتبة سفراء لبلادهم ولعاهلهم أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مع تقديم صورة مشرفة عن المغرب وشعبه المعروف بمثانة عقيدته وقوة تمسكه بدينه وغيرته على القيم والأخلاق النبيلة.

كما كان هذا اللقاء مناسبة لأعضاء اللجنة الإقليمية المكلفة بشؤون الحج، للتذكير ببعض التوجيهات الضرورية حول المناسك و القواعد الصحية العام الواجب العمل بها.

وبعد تسليم الوثائق للحجاج، اختتم الحفل بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

عن الحسين شارا

الحسين شارا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*