أكادير … احتفالات المجلس الجهوي للسياحة كادت تتسبب في كارثة بعد وقوع إصابات بسبب الألعاب النارية واندلاع حريق

كادت الألعاب النارية التي أطلقت منتصف ليلة يوم أمس بمناسبة حلول السنة الميلادية بشاطئأكادير أن تتحول إلى كارثة بعد إصابة شرطي وقائد المنطقة وأحد الأطفال بحروق تتراوح بين الطفيفة وحروق من الدرجة الثانية، إلى جانب اشتعال غابة محادية لفندق بالمنطقة السياحية.

ووقع الحادث بعد إطلاق الشهب التي لم ينطلق بعضها كما هو مخطط له لتنطلق إحداها يمنة ويسرة بعد ارتفاعها لمترين وتصيب أحد عناصر الأمن المتنقلين بواسطة الكواد في العنق وتصيبه بحروق من الدرجة الثانية، لينقل على إثرها لمستعجلات الحسن الثاني، فيما خلفت لدى أحد الأطفال حروقا طفيفة على مستوى الفخد، فيما سببت حروقا طفيفة برجل القائد.

هذا ولم تسلم الغابة المحادية لإحدى الوحدات الفندقية الفخمة بمنطقة صونابا من الألعاب النارية، حيث تسبب سقوط إحداها في اشتعال حريق بالغابة، ليساهم تواجد أربعة عناصر من الأمن والقوات المساعدة في التدخل الأولي والحد من انتشارها، في انتظار وصول عناصر الوقاية المدنية.

هذا وتطرح تساؤلات حول تعاقد المجلس الجهوي للسياحة بأكادير مع الشركة المكلفة بالألعاب النارية، في ظل ترجيح عدم احترامها لمجموعة من معايير السلامة، التي أفادت مصادرنا احتمال توجيه السلطات لتقارير في الموضوع.

يشار أن المجلس الجهوي وشركائه قد رصد، وفق تسريبات، مبلغ ستين مليون للاحتفالات والتي وصفت بالهزيلة وشبيهة الحلقة نظرا لجودة المشاركين فيها، في ظل تساؤلات حول الوضعية الغامضة التي يعرفها مجلس أكادير، قبيل دخول الشركة الجهوية للتنمية السياحية حيز التنفيذ والمعول عليها للنهوض بالقطاع السياحي وتسويق المدينة.

الحسين شارا

عن الحسين شارا

الحسين شارا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*