أكادير إداوتنان : ( بالصور والفيديو )… أحمد حجي رفقة مسؤولي التعليم بالجهة والإقليم يعطون الإنطلاقة الرسمية للدخول المدرسي يوم أمس الجمعة بالمجال القروي في اختيار له دلالاته وهذه المعطيات الخاصة بمبادرة مليون محفظة بالمديرية

وقع اختيار السلطات الولائية والتعليمية على العالم القروي، لإعطاء انطلاقة الدخول المدرسي الجديد 2018/2017، في إشارة لها دلالاتها بالأهمية التي يوليها المسؤولون لهذا المجال الأساسي بالمنظومة التعليمية، فوقع الإختيار على مدرسة الحنصالي بجماعة الدراركة لهذه المبادرة السنوية، وذلك عشية  يومه الجمعة 08 شتنبر 2017، والتي تم خلالها توزيع محافظ على التلاميذ والتلميذات في إطار المبادرة الملكية ( مليون محفظة).

هذا و بلغ عدد المستفيدين من المبادرة الملكية مليون محفظة بالمديرية الاقليمية أكادير إداوتنان ما مجموعه 60 ألف و603 تلميذ بالمستوى الابتدائي، فيما بلغ عدد التلاميذ المستفيدين منهم بالسلك الإبتدائي 28 ألف و 301 تلميذ وتلميذة ينتمون إلى 53 مؤسسة بالوسط القروي، فيما بلغ عدد المعنيين بالوسط الحضري 32 ألف و 302 تلميذ وتلميذة يتابعون دراستهم ب 51 مؤسسة ابتدائية، أما فيما يخص السلك الإعدادي فوصل عدد المستفيدين من العملية إلى ما مجموعه 9732 تلميذ وتلميذة يتابعون دراستهم ب 12 مؤسسة إعدادية بالوسط القروي، وذلك في صفقة ناهزت 5 ملايين و 763 ألف و 989 درهم.

وكان أحمد حجي، والي الجهة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، مرفوقا بوفد يضم كلا من الكاتب العام لولاية جهة سوس ماسة  و المهدي الرحيوي مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، والناجي رحال المدير الإقليمي بالمديرية الإقليمية أكادير إداوتنان، وسلوى بنكيران رئيسة قسم العمل الإجتماعي بولاية الجهة، و إلى جانب وفد يمثل مختلف المصالح الخارجية المدنية والعسكرية وممثلي قطاع التعليم بالجهة، وبعض فعاليات المجتمع المدني بمدينة أكادير.

و قدم المدير الإقليمي، خلال الزيارة، الشروحات اللازمة المتعلقة بالدخول المدرسي والمعززة بالمؤشرات والأرقام والبيانات وإحصائيات حول سير العملية التربوية بالإقليم وكذا معطيات حول مؤسسة الحنصالي الإبتدائية.

بعد ذلك قام الوفد بجولة تفقدية شملت مجموعة من الفصول الدراسية، حيث اطلع الوالي والوفد المرافق له على أحوال التلاميذ داخل الحجرات الدراسية، كما دخل في حوار مباشر مع المدرسين والمدرسات للوقوف عند بعض الاكراهات التي يمكن أن تعرقل السير الدراسي بهذه الجماعة وبجميع جماعات العمالة.

وتروم هذه العملية التي  تندرج في إطار تعزيز آليات الدعم الاجتماعي إعطاء دفعة قوية لتعميم التعليم الأساسي وتكريس طابعه الإلزامي، وضمان تساوي الفرص في مجال التعليم، علاوة على محاربة ظاهرة الهدر المدرسي وتساهم بشكل فعال إلى جانب الإطعام والنقل المدرسيين في  تذليل كل الصعوبات والاكراهات المرتبطة بالتحاق التلاميذ بالمؤسسات التعليمية  وتوفير الشروط المناسبة لضمان إنجاح الدخول المدرسي.

الحسين شارا

عن

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*