أكادير … أسر تختار الجزارين لذبح أضحية العيد وهذه الأثمنة المتداولة …

تعاني مجموعة من الأسر التي لا يتقن أفرادها مهارة الذبح أو تفتقد أولي أمرها لسبب من الأسباب، يوم العيد مع رحلة البحث عن جزار يقوم بمهمة الذبح، لا سيما مع انتشار جزارين هواة يحترفون هذه المهنة بسبب حاجة الناس إليهم، بالرغم من التحذيرات الكثيرة من أخطار ذلك.

ويستغل العديد من هؤلاء الجزارين يوم العيد لرفع أسعار الذبيحة، في ظل شح المهنيين الذين يقومون بعمليات الذبح، وتحكم قاعدة العرض والطلب في مجريات هذا اليوم المبارك.

ويستوجب التعامل مع الأضحية من الجزار شروطا؛ منها أن يكون المقبل على عملية الذبح على وضوء، وعلى علم بأهمية التكبير ودعاء الذبح، وأن يتقن هذه المهارة،أما عملية السلخ فهي أسهل، ويمكن لأي كان أن يقوم بها، إذا كانت له إرادة ورغبة في التعلم.

وأشار محمد الج، لأدائه مبلغ 100 درهم لأحد المهنيين قصد التكفل بهذه المهمة، والتي يفتقد للجرأة على تنفيذها بنفسه، مبرزا معاناته مع مهمة البحث عن جزار، والدخول في مفاوضات للتخفيف من سعر الذبح المتراوح بين 100 درهم إلى 250 درهم في بعض الأحياء الراقية بمدينة أكادير.

فيما تظهر أهمية المساومة في جعلك من الأوائل خصوصا و أن الجزارين يعملون على التسريع بالعملية للتنقل إلى منزل اخر وتحصيل أكثر ما يمكن من المال في هذه المناسبة.

بعد انتهاء ذبح الأضاحى، قد تجد بعض الأشخاص الذين يسألون المارة فى الشارع ما إذا كانوا يرغبون فى شخص يقوم بتنظيف رؤوس الذبائح من الجلود والقرون فينتشر هؤلاء الأشخاص في الأزقة والشوارع كل ينظف في حدود منطقته السكنية.

 

عن الحسين شارا

الحسين شارا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*