أكادير … آباء يحتجون الأربعاء القادم رفضا لإغلاق مدرسة تابعة للبنك الشعبي

أعلنت جمعية آباء و أمهات تلاميذ و تلميذات الوحدة التربوية للبنك الشعبي عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام باب المؤسسة يوم الاربعاء 14 مارس 2018 من الساعة 11:30 الى الساعة 12:30،  تنديدا بما اعتبروه قرارا متخذا من مؤسسة البنك الشعبي بإغلاق الوحدة التربوية في وجه المتمدرسين، و تحويلها الى مشروع استثماري أخر، داعية كل الغيورين على الفعل التربوي والتعليمي بمنطقة سوس وكل الفعاليات المدنية والنقابية لمساندتها خلال الوقفة، لإسماع الصوت للجهات المسؤولة كل من موقعه للضغط على مؤسسة البنك الشعبي للعدول على قرارها .

وأشارت الجمعية إلى أن القرار يضرب بعرض الحائط مصير المتمدرسين خصوصا أبناء الجالية العائدين للاستقرار بالمنطقة، ومعتبرا الهدف الرئيسي لهده المؤسسة هو إعادة ادماج ابناءهم في الحياة الدراسية و المجتمع حيث نجحت مند نشأتها سنة 1984، و تم الاعتراف لها بصفة المنفعة العامة سنة 1996، لتستفيد من امتيازات ضريبية من المال العام و من اقتناء البقعة الارضية من املاك الدولة بثمن رمزي سنة 2007 .

و إذ اننا نعترف بالدور الكبير الدي قامت به المؤسسة في تكوين اجيال من ابناء المنطقة في فضاء قل نظيره في سوس يتميز بجميع مميزات المدرسة العصرية من غرف دراسية، مركز الإيواء، مطعم ، ملاعب رياضية و فضاء للبستنة حيث كانت المؤسسة الوحيدة التي حصلت على اللواء الاخضر كمدرسة ايكولوجية.

واعتبر البلاغ المعمم على وسائل الإعلام إغلاق المؤسسة تخليا سافرا على هدا التراكم التربوي لهده المعلمة التربوية السوسية لا لشيء سوى ان الفضاء اصبح يسيل لعاب المضاربين العقاريين لشساعته و موقعه المتميز.

تعقد جمعية آباء وأولياء تلاميذ وتلميذات مؤسسة البنك الشعبي بأكادير اليوم الاربعاء 21 فبراير، ندوة صحفية سعيا منها لتوضيح وشرح تداعيات قرار إغلاق المؤسسة التربوية بالجهة وكذا عرضها أهم محاور برنامجها النضالي الذي ستحذوه مستقبلا، للوقوف ضد هذا القرار المجحف على حد قول المصدر.

وأكد أحمد أوزيك النائب الاول لجمعية أباء وأولياء تلاميذ وتلميذات مؤسسة البنك الشعبي في اتصال ب” أكادير أنفو” أنه قد سبق للمؤسسة نهاية الموسم الدراسي السابق وأعلنت عن حذف مرحلتي ما قبل الابتدائي و الاولى إعدادي دون الرجوع الى الجمعية كشريك استراتيجي للمؤسسة، في مختلف مستويات تدبير المنظومة التعليمية، انطلاقا من الميثاق الوطني للتربية والتكوين .

وأضاف المتحدث نفسه : ” نحن كجهاز تنفيذي للجمعية علمنا من مصادرنا أن المؤسسة تنوي الإغلاق التام لهذه “المعلمة”، ما دفعنا الى مراسلة الجهات المختصة، فقد سبق لنا وأن راسلنا كل من العمالة والنيابة والولاية والاكاديمية جميعها أتتنا بنفس الجواب “ذلك ليس من اختصاصنا.. ”

وما تجدر الاشارة اليه أن مؤسسة البنك الشعبي التربوية أحدثت سنة 1984 بمبادرة من مجموعة البنك الشعبي، مؤسسة مواطنة تسهم في تنمية المجال السوسيو-ثقافي المغربي والحفاظ على البيئة وتطوير مجال إنشاء المقاولات وقطاعات التربية والتعليم ودعم الثقافة والعناية بالتراث والميدان الاجتماعي.

وتركز هذه المؤسسة عملها حول ستة محاور أولها يتعلق بالمجال التربوي، حيث ساهمت في إنشاء مدرستين للتربية والتعليم بكل من أكادير وطنجة (على التوالي سنتي 1984 و1997) لفائدة أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج ،هدفها ترسيخ الهوية المغربية عبر تلقين قيم وثقافة البلد الاصلي لهذه الفئة من المجتمع المغربي.

عن أكادير أنفو

أكادير أنفو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*